باحث: الإخوان اتجهت مبكرًا للعمل السري والعنف والإرهاب


قال هشام النجار، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، إن جماعة الإخوان اتسمت منذ نشأتها بالعمل السري، رغم تقديم نفسها في بعض المراحل باعتبارها جماعة دعوية وسياسية، موضحًا أنها شكلت مبكرًا ما عرف بـ«التنظيم الخاص»، وانخرطت في العنف والإرهاب والتحريض والكراهية ضد الدولة المصرية.
تحريف النصوص الدينية وتكوين تنظيمات مسلح
وأضاف النجار خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن الجماعة عملت على توظيف نصوص دينية بصورة وصفها بالتحريف والتزوير، بما يخدم أفكارها التنظيمية، مشيرًا إلى أنها سعت إلى تكوين كيانات موازية داخل الدولة، إلى جانب التعاون مع قوى وأجهزة خارجية قال إنها كانت تستهدف الإضرار بمصر وإضعاف مؤسساتها.
اغتيالات وتفجيرات وأعمال إرهابية
وأشار الباحث إلى أن تاريخ الجماعة، وفق رؤيته، شهد تنفيذ عمليات اغتيال استهدفت سياسيين وقادة وقضاة وضباطًا في الشرطة والقوات المسلحة، إلى جانب استهداف منشآت ومكاتب ومرافق عامة، فضلًا عن تشكيل خلايا مسلحة وخلايا مرتبطة بجماعات تكفيرية خرجت من عباءة التنظيم.
وتطرق النجار إلى محاولة اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، قائلًا إن جماعة الإخوان دبرت، بعد عام واحد من انتصار أكتوبر 1973، محاولة لاغتياله عام 1974 من خلال خلية «الفنية العسكرية»، مشيرًا إلى أن المحاولة فشلت في بدايتها، قبل أن تنجح جماعات مسلحة لاحقًا في اغتيال السادات عام 1981.
وأوضح أن الجماعة استمرت، رغم المواجهات التي تعرضت لها، في نشر أفكارها وتشكيل خلاياها، حتى تمكنت بعد أحداث 2011 من الوصول إلى السلطة وتكوين أحزاب وحضور سياسي، معتبرًا أن ذلك يعكس طول فترة تعامل الدولة المصرية معها قبل تغيير نهج المواجهة.
وأكد النجار أن التطورات التي شهدتها مصر بعد عام 2011، وما وصفه بالمخططات الإقليمية والدولية، دفعت الدولة إلى تغيير طريقة التعامل مع الجماعة والكيانات المرتبطة بها، مشددًا على ضرورة مواجهة التنظيمات التي تستهدف مؤسسات الدولة، خاصة القوات المسلحة، والحفاظ على تماسك الدولة ومؤسساتها.


.png)

































