الاتحاد الأوروبي يرحب بإجراء انتخابات البوسنة والهرسك ويدعو لتشكيل السلطات دون تأخير


رحب الاتحاد الأوروبي بإجراء الانتخابات العامة في البوسنة والهرسك، مشيرًا إلى أن المواطنين مارسوا حقهم الديمقراطي في اختيار ممثليهم، ودعا القادة السياسيين إلى العمل على تشكيل السلطات على جميع المستويات دون تأخير عقب اعتماد النتائج النهائية.
وقالت الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، في بيان مشترك، إن النتائج الأولية لبعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لمراقبة الانتخابات أظهرت وجود منافسة حقيقية وقدرة المرشحين بدرجة كبيرة على الوصول إلى الناخبين، فيما جرت عملية التصويت بصورة منظمة، رغم رصد صعوبات تقنية وإجراءات معقدة خلال التصويت والفرز ومشكلات تتعلق بسرية الاقتراع.
ورحب الاتحاد الأوروبي باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات على مستوى البلاد للمرة الأولى بهدف معالجة مخاوف طال أمدها بشأن نزاهة الانتخابات، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن بعض التأخيرات وأوجه القصور أثرت على مستوى الشفافية خلال مرحلة التنفيذ.
وأشاد الاتحاد بجهود اللجنة المركزية للانتخابات في أداء مسؤولياتها، رغم القيود المؤسسية والتشغيلية المستمرة التي تؤثر على كفاءة عملها وسرعة إنجازه، داعيا جميع القادة السياسيين إلى الانخراط بشكل بناء وبحسن نية في تشكيل السلطات على مستوى الدولة والكيانات والأقاليم، والعمل على تعزيز الثقة بين المواطنين والمجتمعات والتوصل إلى توافق يدفع البلاد قدمًا على طريق الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وأكد الاتحاد الأوروبي مواصلة دعم البوسنة والهرسك في مسارها الأوروبي والتعاون مع السلطات الجديدة بشأن الإصلاحات المرتبطة بالاتحاد، داعيًا البلاد إلى استكمال الخطوات التي أوصت بها المفوضية الأوروبية عام 2022، بما يتماشى مع قرار المجلس الأوروبي في مارس 2024 بفتح مفاوضات الانضمام.
وأشار إلى أن استكمال هذه الخطوات من شأنه تمهيد الطريق أمام اعتماد إطار التفاوض وعقد أول مؤتمر حكومي دولي بشأن الانضمام، الذي طال انتظاره، كما حث البوسنة والهرسك على الاستفادة الكاملة من خطة النمو الخاصة بالاتحاد لدول غرب البلقان، محذرًا من خطر فقدان مزيد من التمويل إذا لم تستكمل البلاد أطرها القانونية والمؤسسية وتنفذ الإصلاحات المتفق عليها.


.png)

































