أحمد عبد المجيد: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة و30 يونيو استكمال لها


أكد النائب الدكتور أحمد عبد المجيد عضو مجلس النواب وأمين حزب مستقبل وطن الاسكندرية. أن الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952 تمثل مناسبة وطنية مهمة لاستحضار واحدة من أبرز المحطات الفارقة في تاريخ مصر الحديث، والتي أسهمت في ترسيخ مبادئ الاستقلال الوطني وتعزيز قيم العدالة الاجتماعية والانحياز لإرادة الشعب المصري.
وقال عبد المجيد، في تصريح صحفي له اليوم، إن ثورة 23 يوليو شكلت نقطة تحول رئيسية في مسيرة الدولة المصرية، حيث نجحت في إرساء أسس الدولة الوطنية الحديثة، ورسخت مفهوم الاعتماد على الإرادة الوطنية في مواجهة التحديات وتحقيق طموحات الشعب في التنمية والتقدم.
وأضاف عضو مجلس النواب أن ما تشهده مصر حاليًا من إنجازات ومشروعات قومية كبرى في مختلف القطاعات يعكس استمرار مسيرة البناء التي انطلقت من أهداف وطنية راسخة، مشيرًا إلى أن الدولة تمضي بخطوات متسارعة نحو تحقيق التنمية الشاملة وتطوير البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح أحمد عبد المجيد أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا لإرادة المصريين في الحفاظ على دولتهم الوطنية ومؤسساتها، وأسهمت في تعزيز مسار الاستقرار والانطلاق نحو مرحلة جديدة من التنمية والبناء، مؤكدًا أن الشعب المصري أثبت عبر مختلف المراحل التاريخية قدرته على حماية وطنه وصياغة مستقبله بإرادة قوية ووحدة وطنية متماسكة.
وأشار نائب الاسكندرية إلى أن الجمهورية الجديدة ترتكز على رؤية تنموية شاملة تستهدف الارتقاء بجودة حياة المواطنين، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتعزيز فرص التنمية في مختلف المحافظات، بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص ويعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
وفي ختام تصريحاته، وجه الدكتور احمد عبد المجيد التحية والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، وللقوات المسلحة ورجال الشرطة، ولكل من يساهم في جهود التنمية والبناء، مؤكدًا أن مواصلة العمل والإنتاج والحفاظ على استقرار الوطن تمثل مسؤولية مشتركة لضمان مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا للأجيال المقبلة.


.png)

































