خط أحمر
الأربعاء، 22 يوليو 2026 11:01 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

منوعات

مؤسسة مبادرة “أصواتهن للسلام” تطالب بتغيير المصطلحات الظالمة للنساء

خط أحمر

الدكتورة هبه صلاح: النساء أكثر فئة تتضرر من تداول المصطلحات السلبية.. ولابد من تغيير لفظة “الختان” إلى “تشويه الأعضاء التناسلية” للضغط على الوعي الجمعي

يظل التعريف الأمثل للغة بشكل عام أنها وسيلة التواصل بين كل الكائنات، فلكل كائن لغته وإشاراته، سواء فهمناها وأدركنا معانيها أو لا؛ من هنا فإن المصطلحات الخاصة بكل صنف من صنوف العلوم والتخصصات هي حجر الزاوية في فهم وهضم ما يقدمه هذا العلم من أفكار وتحقيق لأهدافه، ومن ذلك العلوم الاجتماعية التي منها علم النوع أو الجندر، ويندرج تحت أهدافه “تمكين النساء” سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعلميا.

ومن خلال التعامل مع فئات مختلفة من النساء داخل مصر، نجد أن مجتمعنا يعانى من إشكالية “الصور النمطية” أو “القوالب الذهنية” التي دائما تقف حجر عثرة في طريق تمكين النساء وخاصة في المناطق الريفية.

وفى هذا الشأن تقول الدكتورة هبه صلاح، باحثة ومترجمة في علوم الجندر، ومؤسسة ومديرة مبادرة أصواتهن للسلام، إن النساء هن أكثر فئة تتضرر من تداول تلك المصطلحات التي يكون أساسها في أغلب الأحوال لغة الأمثال الشعبية “السلبية”، حيث جاءت الإجابات على سؤال تم طرحه من خلال مبادرة أصواتهن للسلام حول أهم المصطلحات التي ترون أنها سبب في تأخير تمكين النساء حتى داخل الأسرة: فكان منها ” يا مخلفة البنات يا شايلة الهم للمات!، لما قالولي ده ولد، اتشد ضهري واتسند، ولما قالوا دي بنية، اتهدت الحيطة عليا!”.

وشددت على أنه بات لزاما علينا السعي نحو تغير المصطلحات، مشيره إلى انتاج المبادرة لفيديو قصير تطالب فيه الإعلام والقائمين عليه الترويج الصحيح للمصطلحات واستبدال بعض الالفاظ الخاصة بقضايا النساء لأخرى اكثر دقة وأشد تعبيرا عن قضاياهن مثل لفظة “الختان” ، والذى تطالب المبادرة بتغييره إلى مسماه الصحيح وكما يترجم في الغرب بـ “تشويه الأعضاء التناسلية للإناث”.

ولفتت هبه صلاح إلى أن الضغط على الوعي الجمعي من خلال لفظة تشويه الأعضاء التناسلية يرسخ للقضيه بشكل اعمق على أنها جريمة واعتداء وليست سنة أو مكرمة كما يدعي البعض باسم الدين، موضحة إن تغير الصور الذهنية عن النساء خاصة في مجتمعنا الشرقي، تبدأ من داخل الأسرة نفسها، فالأم التي تقول لابنتها “أنتِ بنت” وأخوكي ولد، ثم تفضل الابن على الابنة، تزرع داخل البنت إحساسا بالدونية، وتجعل الولد دائما يشعر أنه مميز عن أخته، ومن هنا تبدأ سلسلة من المفاهيم والمصطلحات التي ننبه أنها مجرد بناء واهِ نبنيه لأنفسنا بأنفسنا.

جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها مبادرة “أصواتهن للسلام” ولقاء واعظات الأزهر تحت إشراف الدكتورة إلهام شاهين، مساعد الأمين العام لمجمع البحوث لشؤون الواعظات.

هبه صلاح اصواتهن للسلام تغيير المصطلحات السلبية النساء خط احمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة