استخدام كريم تسلخات الأطفال للوجه.. تريند تجميل جديد يثير الجدل


من حين لآخر، تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي صيحات تجميل غير تقليدية، كان أحدثها استخدام كريم تسلخات الأطفال كمنتج للعناية ببشرة الوجه، ورغم غرابة الفكرة، فإن كثيرًا من مستخدمي السوشيال ميديا أكدوا أنهم لاحظوا تحسنًا في جفاف البشرة واحمرارها بعد استخدامه، لكن خبراء العناية بالبشرة يشيرون إلى أن الأمر لا يناسب الجميع، وأن نجاحه يعتمد على نوع البشرة والمشكلة التي يعاني منها الشخص، وليس لأنه بديل لكريمات العناية المخصصة للوجه، لذا يستعرض اليوم السابع كل ما تحتاج معرفته عن هذا الترند وفقا لما نشره موقع theskinimalist.
لماذا اتجه البعض إلى استخدامه؟
يرجع سبب انتشار هذا التريند إلى أن معظم كريمات تسلخات الأطفال تحتوي على أكسيد الزنك، وهو مكون معروف بخصائصه المهدئة والمضادة للالتهابات، إلى جانب مواد مرطبة تساعد على تكوين طبقة واقية تقلل فقدان الرطوبة من البشرة، ولهذا اعتقد البعض أنه قد يكون مفيدًا لتهدئة البشرة المتهيجة أو الجافة.
من قد يستفيد منه؟
بحسب الخبراء، قد يكون كريم تسلخات الأطفال مناسبًا في بعض الحالات المؤقتة، مثل جفاف البشرة الشديد أو تهيج الجلد بعد استخدام بعض مستحضرات العناية أو بعد التعرض لعوامل تسبب ضعف حاجز البشرة، كما قد يستخدم بكميات صغيرة على مناطق محددة تعاني من الاحمرار أو التهيج، لكنه ليس منتجًا مخصصًا للاستخدام اليومي على كامل الوجه.
كريم للبشرة
كريم للبشرة
ليس الخيار الأفضل لأصحاب البشرة الدهنية
يحذر المتخصصون من استخدام هذا النوع من الكريمات إذا كانت البشرة دهنية أو معرضة لظهور حب الشباب، لأن تركيبته السميكة قد تحبس الزيوت والشوائب، وهو ما قد يزيد من انسداد المسام لدى بعض الأشخاص، لذلك فإن كريمات العناية المصممة خصيصًا للوجه تظل الخيار الأكثر ملاءمة لمعظم أنواع البشرة.
لا تستبدلي به روتين العناية بالبشرة
رغم أن كريم تسلخات الأطفال قد يساعد في تهدئة البشرة في ظروف معينة، فإنه لا يغني عن استخدام منتجات العناية المناسبة لنوع البشرة، مثل المرطبات التي تحتوي على السيراميد أو المكونات الداعمة لحاجز البشرة، وإذا استمر الاحمرار أو التهيج أو ظهرت مشكلات جلدية متكررة، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لتحديد العلاج المناسب بدلًا من الاعتماد على تريندات مواقع التواصل الاجتماعي.


.png)






























