الشرقية: بدء تحديث المخططات الاستراتيجية لـ فاقوس وههيا وكفر صقر والقرين


استقبل المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، وفدًا من الهيئة العامة للتخطيط العمراني، برئاسة المهندس حلمي عيد، استشاري الهيئة للتخطيط والتنمية العمرانية، وبحضور المهندسة دينا صيام، القائم بأعمال مدير المركز الإقليمي لتخطيط وتنمية إقليم قناة السويس، والمهندس سامح عطية، مدير عام الإدارة العامة للتخطيط والتنمية العمرانية بالمحافظة، إلى جانب ممثلي المكاتب الاستشارية المكلفة بإعداد دراسات التحديث، وذلك لمناقشة موقف بدء أعمال تحديث المخططات الاستراتيجية لمدن فاقوس وههيا وكفر صقر والقرين، وبحث الاحتياجات التنموية الفعلية لها، بما يواكب متطلباتها الحالية والمستقبلية، ويسهم في إعداد رؤية عمرانية متكاملة وقابلة للتنفيذ، وذلك بمكتبه بالديوان العام.
استهل المحافظ الاجتماع بالتأكيد على أهمية المخططات الاستراتيجية بما تعكس الاحتياجات الفعلية للمواطنين ومتطلبات التنمية على أرض الواقع، علي أن تراعي طبيعة كل مدينة مقوماتها الاقتصادية والاجتماعية والجغرافية وموقعها الاستراتيجي واللوجستي، بما يضمن الخروج بمخرجات واقعية وقابلة للتطبيق..
قائلا: «نتطلع إلى تحقيق نقلة نوعية في منظومة التخطيط العمراني بالمحافظة، من خلال استكمال تحديث المخططات الاستراتيجية لجميع المدن والقرى، واستكمال اعتماد الأحوزة العمرانية للعزب، مع مراعاة الاحتياجات التنموية الفعلية عند إعداد هذه المخططات وفقاً للقانون.
تطرق اللقاء، الي مناقشة موقف بدء تحديث المخططات الاستراتيجية لمدن (فاقوس وههيا وكفر صقر والقرين)، وفقاً للاحتياجات الفعلية بما يسهم في إعداد المخططات لتلك المدن، علي أن تضع المخرجات النهائية علي قائمة أولويات التنمية ومشروعات الخدمات والبنية الأساسية والاستثمار، مع تحقيق التكامل بين مختلف القطاعات.
كما شهد الاجتماع استعراض لموقف أعمال تحديث المخططات الاستراتيجية بعدد من مدن المحافظة، حيث تم الإنتهاء من تحديث المخططات الإستراتيجية لمدن (الزقازيق و بلبيس ومنيا القمح) ودخولها حيز التنفيذ، وجارٍ الانتهاء من أعمال تحديث المخططات الاستراتيجية لمدينتي (ديرب نجم والإبراهيمية)، بالإضافة إلى بدء أعمال التحديث لمدن (فاقوس وههيا وكفر صقر والقرين ومشتول السوق) ، ليصل إجمالي المدن التي تم الانتهاء من تحديث أحوزتها العمرانية ومخططاتها الاستراتيجية إلى 10 مدن من إجمالي 19 مدينة بالمحافظة مؤكداً استمرار متابعة موقف الأحوزة العمرانية للمدن والقرى والعزب بالمحافظة، والعمل على استكمال الإجراءات الخاصة بها، بما يساهم في ضبط النمو العمراني وتحقيق الاستفادة المثلى من الأراضي، وتلبية الاحتياجات المستقبلية للمواطنين.
شدد المحافظ على أهمية التنسيق المستمر بين المكاتب الاستشارية ومحافظة الشرقية ومجالس المدن والجهات التنفيذية، لضمان دقة البيانات والمعلومات، وإتاحة الدراسات والمشروعات القائمة والمقترحة ذات الصلة بنطاق كل دراسة، بما يساعد على استكمال أعمال المشروع وفقًا للبرنامج الزمني المحدد مؤكداً استمرار عقد الاجتماعات التنسيقية ومتابعة تقدم الأعمال، وعرض مخرجات المشروع تباعًا، مع مراعاة ملاحظات واحتياجات الجهات التنفيذية وشركاء التنمية عند إعداد الرؤية والمقترحات التنموية، والتزام المخرجات النهائية بالتوجهات والسياسات التخطيطية للدولة وأولويات التنمية بمحافظة الشرقية.
أكد محافظ الشرقية أن التخطيط العمراني يمثل أحد المحاور الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية إعداد مخططات واقعية وقابلة للتنفيذ، تراعي الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية، وتواكب مستهدفات رؤية مصر 2030 والمخطط الاستراتيجي القومي للتنمية العمرانية 2052 مشدداً على ضرورة أن يحقق تحديث المخططات الاستخدام الأمثل للأراضي، ويربط التخطيط العمراني بالاحتياجات الفعلية للمواطنين ومتطلبات الاستثمار والخدمات، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، والحد من النمو العشوائي، وتحقيق إدارة أفضل للنمو العمراني خلال المرحلة المقبلة.































