خط أحمر
الإثنين، 12 أكتوبر 2026 09:30 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

اتصالات وتكنولوجيا

محمد فتحي: الشرق الأوسط الأكثر استهدافاً بالهجمات السيبرانية

خط أحمر

حذر المهندس محمد فتحي، استشاري أمن المعلومات، من التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مؤكداً أنها باتت أداة خطيرة في أيدي أطراف مغرضة تسعى لتزييف الواقع وتضليل الرأي العام. وأوضح فتحي، خلال لقائه ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر فضائية «الحياة»، أنه تمكن تجريبياً وبسهولة من إنتاج صور وفيديوهات فائقة الدقة لفعاليات كبرى مثل "منتدى مصر" قبل انطلاقها بأيام، مشيراً إلى أن المتلقي العادي أصبح عاجزاً عن التمييز بين الحقيقة والمشاهد المفبركة بسبب دقة واحترافية المحتوى المصنوع تقنياً.
 

استهداف البسطاء وصناعة حالة "عدم اليقين"

وأشار استشاري أمن المعلومات إلى أن الشائعات الرقمية تستهدف بصفة أساسية الشرائح المجتمعية البسيطة التي تفتقر إلى الثقافة والوعي التقني الكافي، بهدف إدخال المواطنين في حالة من "الشك وعدم اليقين" والبلبلة المستمرة. ولفت إلى أن الحملات الممنهجة التي تديرها اللجان والمنصات التابعة لجماعة الإخوان تسعى إلى خلط الحقائق بالأكاذيب حتى يفقد المواطن ثقته في أي معلومة رسمية، مستغلين سرعة انتشار الرسائل المضللة عبر تطبيقات المحادثات ومواقع التواصل الاجتماعي.

جيوش إلكترونية وعمليات احتيال مصرفية

وكشف «فتحي» عن وجود "جيوش إلكترونية" وجماعات متقدمة ومنظمة تُعرف تقنياً بـ(APTs) تقف وراء عمليات الاختراق الواسعة وبث الشائعات، إما لخدمة أهداف سياسية تخريبية أو لدوافع مالية. واستشهد بحملات التصيد والاحتيال الإلكتروني التي طالت حسابات بنكية مؤخراً عبر روابط وهمية وتطبيقات الساعات الذكية وصفحات البنوك المزيفة، حيث يتم الاستيلاء على بيانات وأموال الضحايا وتحويلها إلى عملات مشفرة لتمويل أنشطة مشبوهة، محذراً من أن بيانات المواطن الشخصية باتت هي السلاح والوقود في حروب الجيل الحديث.

الشرق الأوسط في بؤرة الاستهداف السيبراني

وشدد المهندس محمد فتحي على أن تقارير كبرى شركات الأمن السيبراني العالمية تصنف منطقة الشرق الأوسط كواحدة من أكثر مناطق العالم تعرضاً لمحاولات الاختراق والهجمات الإلكترونية المركزة، لا سيما مع رصد إحصائيات تؤكد أن النسبة الأكبر من الفيديوهات المتداولة حول قضايا المنطقة تحوي معلومات مغلوطة أو مفبركة بالكامل. واختتم بالتأكيد على أهمية تكثيف جهود التوعية المجتمعية والمبادرات التي تقودها أجهزة الدولة المعنية، مثل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والمركز الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسب (EG-CERT)، لتحصين المستخدمين ضد مخاطر الوقوع فريسة في فخاخ التضليل والقرصنة.

محمد فتحي الهجمات السيبرانية خط أحمر
⇧
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة