«البحوث الإسلامية» يناقش شبهات المستشرقين والحداثيين حول ترابط سور القرآن الكريم


يعقد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، اليوم الاثنين، عقب صلاة المغرب بمدينة البعوث الإسلامية، الملتقى العاشر ضمن سلسلة ملتقيات «شبهات وردود»، التي تنظمها اللجنة العليا لشئون الدعوة بالمجمع في إطار برنامج «منبر الوعي»، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وإشراف الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام للمجمع.
ويُعقد الملتقى تحت عنوان «شبهات المستشرقين والحداثيين حول الوحدة الموضوعية لسور القرآن الكريم»، ويحاضر فيه الدكتور عبد الفتاح العواري، عضو مجمع البحوث الإسلامية، والدكتور حسن يحيى، الأمين العام المساعد للجنة العليا لشئون الدعوة بالمجمع.
مناقشة الوحدة الموضوعية لسور القرآن الكريم
ويتناول الملتقى مفهوم الوحدة الموضوعية لسور القرآن الكريم، والشبهات التي أثارها بعض المستشرقين والحداثيين حولها، مع بيان وجوه الترابط بين موضوعات السورة الواحدة، والكشف عن أوجه الاتساق والتكامل في بنائها، في ضوء خصائص النص القرآني ومقاصده، وتقديم معالجة علمية لما يُثار حول هذه القضية.
«شبهات وردود» لترسيخ الوعي الديني ومواجهة المفاهيم المغلوطة
وتأتي هذه الملتقيات في إطار جهود مجمع البحوث الإسلامية لترسيخ الوعي الديني الرشيد، وتحصين الشباب من الشبهات والمفاهيم المغلوطة، من خلال مناقشة القضايا المثارة حول القرآن الكريم وعلومه، وتقديم ردود علمية تستند إلى أصالة المنهج الأزهري ودقة الفهم وقواعد البحث والتحقيق.
وتسهم هذه الجهود في تعميق فهم النص القرآني، وإبراز وجوه اتساقه وترابطه، والتعامل الواعي مع القراءات التي تتناول قضاياه بعيدًا عن الأحكام المتعجلة والتصورات غير الدقيقة.


.png)

































