البحوث الفلكية: 4 مناطق مصرية تستعد لرصد الكسوف الكلي للشمس


أكد الدكتور أشرف شاكر، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن مصر تستعد لاستقبال ظاهرة كسوف كلي للشمس يوم 2 أغسطس، مشيرًا إلى أن الحدث يحظى باهتمام سياحي وعلمي واسع، في ظل استعدادات مبكرة لاستقبال الزوار والبعثات العلمية.
4 مناطق مصرية تشهد الكسوف الكلي
وأوضح شاكر، خلال مداخلة لبرنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، أن الظاهرة ستشمل عددًا من المناطق المصرية، من بينها مرسى علم والأقصر والصحراء الغربية وسوهاج وأسيوط، لافتًا إلى أن الأقصر تحظى باهتمام خاص باعتبارها مركزًا للحضارة المصرية ووجهة رئيسية للسياحة الثقافية.
وأضاف أن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية سيشارك في مواقع رصد الظاهرة، من خلال بعثات علمية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لمتابعة الحدث وتقديم المعلومات العلمية للزوار.
حجوزات سياحية مبكرة واستعدادات لاستقبال الزوار
وأشار رئيس قسم الفلك إلى أن الاستعدادات للكسوف بدأت منذ فترة طويلة، موضحًا أن عددًا من الفنادق والأماكن السياحية في الأقصر ومرسى علم والغردقة شهد حجوزات مبكرة، وفقًا لما ذكره، بما يعكس الاهتمام المتوقع بالظاهرة من جانب السياح والمهتمين بعلم الفلك.
واستشهد شاكر بكسوف كلي سابق شهدته مصر عام 2006 في مرسى مطروح، موضحًا أن الحدث جذب آنذاك آلاف الزوار والعلماء، معربًا عن توقعه أن يكون الاهتمام بالظاهرة المقبلة أوسع نطاقًا، في ظل امتداد مناطق الرصد داخل مصر.
وكشف شاكر عن تشكيل وزارة السياحة والآثار لجنة للتنسيق بشأن الاستعدادات الخاصة بالكسوف، مؤكدًا أهمية التخطيط المسبق لمواجهة الضغط المتوقع على الفنادق ووسائل النقل، بما يشمل الطيران والقطارات.
وشدد على ضرورة استثمار الحدث في الترويج لمصر باعتبارها وجهة للسياحة العلمية والثقافية، من خلال تعريف الزوار بالآثار المصرية والمتاحف، وفي مقدمتها المتحف المصري الكبير، وربط مشاهدة الظاهرة الفلكية بالتعرف على المقومات الحضارية والسياحية للبلاد.


.png)

































