مصطفى بكرى: الخلافات بين الأجيال القديمة والجديدة للإخوان تهدد تماسك التنظيم


حذر الكاتب الصحفى مصطفى بكرى من التعامل مع جماعة الإخوان باعتبارها التنظيم نفسه الذي كان قائمًا في عامي 2013 و2018، مشيرًا إلى أن الجماعة شهدت تحولات وصراعات داخلية، تتضمن انقسامات واستقطابًا ومحاولات لاستقطاب عناصر من جانب جهات خارجية، بحسب تقديره.
الحرب الرقمية تستهدف الأجيال الجديدة
وأوضح خلال حلوله ضيفا ببرنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، أن وسائل التواصل الاجتماعي والحرب الرقمية والإلكترونية تمثل تحديًا متزايدًا، خاصة في التعامل مع الأجيال الجديدة التي تجيد استخدام المنصات الرقمية والإعلام.
وأشار إلى أن تقييم المصريين للجماعة، وفق رؤيته، يستند إلى تجارب ووقائع شهدوها على أرض الواقع، معتبرًا أن تجربة الإخوان في الحكم كشفت مواقفها تجاه الدولة الوطنية ومؤسساتها، على حد قوله.
صراعات بين الأجيال داخل التنظيم
وأضاف أن الجيل الجديد المنتمي إلى الجماعة يواجه حالة من الارتباك، في ظل سقوط قيادات وصراعات داخلية وتغيرات في المشهد، وهو ما قد يدفع بعض أفراده إلى مراجعة أفكارهم والابتعاد عن التنظيم، بينما قد يتجه آخرون إلى مزيد من التطرف، بحسب تحليله.
ولفت إلى أن الخلافات بين الأجيال القديمة والجديدة قد تزيد من حدة الانقسامات داخل الجماعة، بالتزامن مع محاولات التأثير الإعلامي وتداول معلومات وصفها بأنها مضللة.
وفيما يتعلق بعودة بعض المنتمين السابقين إلى الجماعة، شدد المتحدث على أهمية التمييز بين من لم يرتكب جرائم أو يشارك في التحريض، وبين من تورط في مخالفات تستوجب المساءلة القانونية.
وأكد ضرورة خضوع من ارتكبوا جرائم للمحاسبة وفقًا للقانون، فيما دعا إلى إتاحة المجال للمراجعات الفكرية والاعتذار العلني لمن لم يرتكبوا جرائم، مع التحقق من كل حالة على حدة.
واختتم بالتأكيد على أهمية التعامل مع ملف العائدين من الجماعة وفق ضوابط واضحة، تجمع بين تطبيق القانون ومراجعة الأفكار المتطرفة، مع عدم التساهل مع التحريض على مؤسسات الدولة.


.png)

































