مجاهد نصار: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية ومهدت الطريق للجمهورية الجديدة


أكد النائب مجاهد نصار، عضو مجلس النواب، أن الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو تمثل محطة وطنية مهمة لاستحضار واحدة من أبرز اللحظات الفارقة في تاريخ مصر الحديث، مشيرًا إلى أن الثورة نجحت في إحداث تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة، وأسست لمرحلة جديدة من بناء الدولة المصرية الحديثة.
وقال نصار في تصريح صحفي له اليوم، إن ثورة 23 يوليو لم تكن مجرد حدث تاريخي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف تعزيز استقلال القرار المصري، وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية، وتمكين المواطن من المشاركة في بناء مستقبل وطنه، وهو ما جعلها حاضرة في وجدان المصريين على مدار العقود الماضية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة المصرية تواصل اليوم استكمال مسيرة البناء والتطوير التي بدأت عبر محطات وطنية متعددة، مؤكدًا أن الجمهورية الجديدة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل امتدادًا لجهود بناء الدولة القوية القادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف القطاعات.
وأشار مجاهد نصار إلى أن ما تشهده مصر من مشروعات قومية كبرى وتطوير للبنية التحتية وتوسعات في شبكات الطرق والمدن الجديدة، إلى جانب المبادرات الاجتماعية والاقتصادية، يعكس رؤية واضحة لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.
وشدد نائب شبرا الخيمة على أن القوات المسلحة المصرية كانت وستظل أحد أهم ركائز الدولة الوطنية، بما تقدمه من تضحيات مستمرة للحفاظ على أمن الوطن واستقراره وصون مقدراته، مؤكدًا أن بطولات رجالها ستبقى مصدر فخر واعتزاز لكل المصريين.
واختتم النائب مجاهد نصار تصريحه بالتأكيد على أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد العهد على مواصلة العمل والإنتاج، ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة، والحفاظ على ما تحقق من إنجازات، بما يعزز مكانة مصر الإقليمية والدولية ويحقق تطلعات شعبها نحو مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا.


.png)































