مشهد أبكى الجميع| هشام موسى يروي بطولة رجل اقتحم النار لإنقاذ 6 شباب


أشاد الإعلامي محمد موسى بموقف بطولي جسده المواطن عادل عبد العال، ابن قرية سلامون التابعة لمركز طما بمحافظة سوهاج، مؤكدًا أن نماذج البطولة الحقيقية لا تصنع أمام كاميرات السينما، وإنما تُكتب في لحظات الشجاعة والتضحية التي يقدمها أشخاص عاديون لإنقاذ أرواح الآخرين.
وقال هشام موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، إن عادل عبد العال، الذي اعتاد التوجه يوميًا إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، وجد نفسه قبل وقفة عيد الأضحى أمام اختبار إنساني استثنائي، بعدما سمع صرخات واستغاثات تتصاعد من أحد المطاعم القريبة نتيجة اندلاع حريق هائل تسبب فيه تسرب للغاز.
وأضاف أن المواطن السوهاجي لم يتردد في التدخل رغم خطورة الموقف، حيث اندفع إلى داخل المطعم المشتعل لإنقاذ عدد من العمال العالقين وسط النيران والدخان الكثيف، في مشهد جسّد أسمى معاني الشهامة والإيثار.
وأوضح موسى أن عادل تمكن من الوصول إلى العمال الستة الذين حاصرتهم ألسنة اللهب، واستخدم طفاية حريق لإخماد النيران المشتعلة في ملابسهم ومساعدتهم على الخروج من دائرة الخطر، رغم تعرضه لإصابات مباشرة نتيجة الحرارة الشديدة.
وأشار إلى أن البطل خرج من موقع الحريق بعد نجاحه في إنقاذ العمال، لكنه سقط مغشيًا عليه متأثرًا بإصاباته، ليتم نقله إلى المستشفى حيث تبين إصابته بحروق من الدرجة الثانية في أطراف متفرقة من جسده.
ولفت محمد موسى إلى أن عادل عبد العال ما زال يتلقى العلاج بشكل يومي وسط معاناة جسدية كبيرة، بينما تتحمل أسرته البسيطة تكاليف العلاج، داعيا إلى دعم هذا النموذج المشرف الذي قدم درسا عمليا في الشجاعة والتضحية وإنقاذ الأرواح.


































