خبيرة أسرية: التعميم في قضايا الزواج خطأ كبير ولا يعكس الواقع


أكدت الدكتورة روند هاني، خبيرة العلاقات الأسرية، رفضها لفكرة التعميم في الحكم على العلاقات الزوجية أو تجارب الارتباط، مشددة على أن الواقع لا يمكن اختزاله في نمط واحد، وأن لكل حالة ظروفها الخاصة.
وأوضحت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن كل طرف قبل الزواج يسعى لإظهار أفضل ما لديه، سواء الرجل أو المرأة، وهو أمر طبيعي خلال فترة التعارف والخطوبة، لكن المشكلة تظهر لاحقًا عند الانتقال إلى الحياة المشتركة، حيث تنكشف الحقائق بعيدًا عن الصورة المثالية الأولى.
وأضافت أن كثيرًا من الخلافات الزوجية تبدأ بعد الزواج مباشرة نتيجة الصدمة بين الواقع والانطباع الأول، خاصة في ظل تأثير مواقع التواصل الاجتماعي التي تساهم في تجميل الصورة بشكل مبالغ فيه.
وأشارت إلى أن بناء علاقة زوجية يحتاج إلى أسس واضحة من الصراحة والتقييم الحقيقي، وليس الاعتماد على فترة طويلة من المظاهر أو الانطباعات غير الدقيقة.
وشددت على أهمية ألا تمتد فترة الخطوبة لفترات طويلة جدًا، معتبرة أن السنة الواحدة كافية للتعارف الجاد واتخاذ القرار، بينما الإطالة قد تؤدي إلى تردد ومشكلات لاحقة.
واختتمت بأن غياب الأساس الحقيقي في بناء العلاقة هو السبب الرئيسي في كثير من حالات الانفصال السريع، مؤكدة أن الاستقرار الزوجي يبدأ من الوضوح منذ اللحظة الأولى، وليس من الصورة المثالية المصطنعة.

























