منوعات

فتاة عربية تطلق مسابقة لملكات الجمال ذوات الجسم الممتلئ

خط أحمر

تعد مسابقات الجمال في العالم من ابرز الاحداث التى تتم متابعتها باهتمام حيث يتم اختيار المتسابقات وفقا لقواعد صارمة من الجمال والرشاقة، وتخضع المتسابقات لاختبارات عديده جميعها تعتمد على الرشاقة والقوام المثالى ، ولكن لم نسمع أو ترى أبدا على الإطلاق أنه تم اختيار فتاة مثلا ممتلئة أو كما يطلقون عليها فى العصر الحديث "كيرفي".

مهما كانت تتمتع بجمال أو جاذبية، إلا أن هناك فتاة عربية تمردت على هذه المورثات وأسست عرضا لمسابقة جمال تتسابق فيها الفتيات والحسناوات ولكن بشرط أن تكون جميع المتسابقات "بدينات"؛ تلك هي رولا العربي التي وجدت أن الكثير من السيدات تعاني من التهميش في مجالات عروض الأزياء، بسبب المعايير التي يضعها مصممو الأزياء في ملابسهن، وأن الجسم النحيف هو الأمثل لهذه الملابس مع تهميش أصحاب الجسم الممتلئ في تصميماتهم، وكأنها رسالة إليهم للإإحساس بالنقص وعدم الكمال حتى يلبسوا من هذه الملابس.

فتحت الطالبة السعودية رولا العربي، وكالة لعارضات الأزياء الممتلئات في مصر، حيث إنها وجدت العارضات لا يوجد بينهن عارضات ممتلئات، لذلك فتحت رولا وكالة لعارضات الأزياء لهم.

وقالت رولا العربي في تصريحات لـBBC العربية إنها لم تكن لها علم بعالم الموضة ولكنها عندما شعرت بالتهميش لهذه الفئة اكتشفت أنها إذا لم يقم أحد بهذا الأمر فستقوم به.

من هي رولا العربي؟

رولا العربي تبلغ من العمر 22 عاما، طالبة في كلية الحقوق، فتحت وكالة ولعارضات الأزياء الممتلئات في مصر أو ما يطلق عليهم «Plus size».

بدأت قصتها مع عالم الموضة عندما كانت تتصفح موقع تبادل الصور «إنستجرام» ورأت وكالة لعارضات الأزياء تستعرض عارضة من صاحبة الجسم الممتلئ لديها وكان مقاس هذه العارضة 4 أو 6 ولكن هذا المقاس ليس تمثيلاً لصاحبات الجسم الممتلئ، لذلك قررت أن تفتح منصة لعارضات الأزياء لأصحاب الجسم الممتلئ في مصر صاحبات أطوال من 150 إلى 160سم، نحيفة أو ممتلئة الجسم، وتكون هذه المنصة موجودة لمساعدتهن في اختيار ملابسهن، كما تساعدها في السعي وراء حلمها في أن تصبح عارضة أزياء.

وأكدت أنها لا تروج للبدانة أو لفقدان الشهية، بل لضرورة أن تحب كل فتاة جسمها وتقبله بكل عيوبه.

بدايات وكالة عارضات الأزياء الممتلئات

عندما بدأت رولا العربي وكالتها كانت تمتلك 100 دولار فقط، ولكن كان هدفها من فتح هذه الوكالة هو المساعدة وليس المال، وأكدت أن المال هو آخر أهدافها في الحياة، وأن ما يسعدها في هذا المجال عندما ترسل لها فتاة بأنها ترى الموديل تشبهها من ناحية الجسم مما يشعر الفتاة بالثقة بالنفس.

وصرحت رولا أن أصحاب البراندات من نفس جيلها هن الأكثر تقبلًا لفكرتها، كما أنهن يساندن بعضهن حتى يكبروا سويًا في مجال الموضة.

وشرحت اختيارها لاسم الوكالة وقالت: «هي كلمة لاتينية، وتعني بالعربية تعني «لا تقهر»، مما شجعني على اختيار هذه الكلمة حتى يشعر الفتيتات بأنهن لا يقهرن وأقوى من أن يقهرن من قبل التعليقات السلبية ومقاييس الجمال في المجتمع».

منوعات أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة