منوعات

أستاذ البلاغة والنقد بجامعة الأزهر يشيد برواية ذيبة للكاتب محمد محفوظ 

خط أحمر

أشاد الأستاذ الدكتور طه محمد طه المتولي أستاذ البلاغة والنقد بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر بدمياط) برواية "ذيبة" للكاتب والإعلامي محمد محفوظ حيث قال : إن الرواية شائقة رائقة تستمد من الواقع ثم تحلق بالخيال في حبكة فتية غاية في الحسن والجمال والواقع، فيها المصداقية و الواقعية والائتناس والقرب من حياة الناس، والخيال فيه مفاتن التصوير الفني التي ترسم المعاني في صورة أدبية تثير وتؤثر وتحلق في أجواز السماء.

فالقارئ يستشعر الابتهاج و الانبهار فيما بين عوالم الواقع الجاد المائل القائم وعوالم الخيال المثير الحالم.
والكاتب بروعته وفي وجازه وجيزه غاية في البلاغة يكشف ذلك في قوله "الرواية تجمع بين خبايا الواقع وثنايا الخيال". فهذه الظاهرة الاسلوبيه التي هي سمة من سمات الكاتب قد طابق بين جرسين شكل بهما نعما موسيقيا بين الخبايا والثنايا، ، كما طابق بين معنين شكل بهما مقابلة مثيرة للواقع والخيال ، فالقارئ سوف يعيش الرواية وكأنه فردا من أفرادها، يشاركهم حياتهم وذهابهم و رواحهم، ويسير معهم حيث يسيرون ويسافر معهم حيث يرتحلون في دروب مكة المكرمة ومنارة مصر المحروسة وعجائب الهند والسند، ولسوف يرهف السمع إلى أحاديثهم، ولسوف يراهم بعيون الخيال كأنه يراهم رأي العين، وسيعجب كل العجب من اتفاق البشر مهما تباعدت المسافات واختلفت العادات في الحس والمشاعر والأفراح والأتراح وبهجات القلوب وهموم النفوس وتماكر الأحداث و اهتمامات الناس، والقارئ لن يبرح الرواية من أول سطر إلى آخر سطر حتى يتمها تماما، ولن يكون بعد قراءة الرواية كما كان قبل قرائتها، ذلك لأن الكاتب "محمد محفوظ" هو كاتب نبيل ذكى غواص الأعماق، رفاف الآفاق، موفق بتوفيق من الله في اختيار الرواية و أفرادها الشرفاء الفضلاء الذين جاوزا فضائل النفس وآداب السلوك ومكارم الأخلاق، فتيه من الشباب يكابرون عوائل الدنيا وعقباتها ولكن بإرادة فولاذية لا تعرف الإحباط ومراس لايعرف الاسترخاء، إنها إرادة الحياة والصمود. والعزم الحديد والحزم الأكيد.

وقال "الدكتور طه محمد طه" بأن الكاتب أشار إلى ذلك في عبارة غاية في الروعة والوجازة والبساطة إذ هو يقول "رغم أنه قد تؤلمنا خطاوينا لكن يجب السير في طريق الأشواك" ،توجيه رشيد وتنبيه سديد ان الحياة لسيت وردا ولهوا، وإنما هي أشواك وهمية وكر وكدح.
ولقد أحسست إحساسا عميقا ان موهبة الكاتب "محمد محفوظ" هي سجية رصينة ومكانة رزينة لا تصنع فيها ولا تكلف، بل هي فطرة فطره الله عليها،
وأما خلابة السليقة في الأسلوب فإنه سرد سهل ممتنع، يتهادي معانية عبر الآفاق العالية، والتحليقات الباهرة، إلى حيث تسكين عقود مفرادته المتخيرة المنتقاه والمنظومة تعابير وجمل وتراكيب كأنها عناقيد صائع ذهبية زاهية، فأنا لا أبالغ ولا أجامل ولا أحابي بل انني أستشعر قدرا من الانبهار والدهشة جعلتني أقول عن الكاتب أنه فارس الحلبه توفرت فيه المهارة والبراعة والمراس مما جعله يصول ويجول ويبدع ويمتع ويستجلب المعاني الرائعة في تراكيبها الفائقة.

ولا أقول أني جمعت وحصرت ولكتي فقط اقتطفت واجتزأت وعلى أمل في المزيد من الإبداع الغزير والامتاع المديد.

أستاذ البلاغة والنقد جامعة الأزهر رواية ذيبة للكاتب محمد محفوظ خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة