البحرين تؤكد دعمها و تضامنها مع السعودية في صون سيادتها وأمنها واستقرارها


أكدت وزارة الخارجية البحرينية، تضامن المملكة الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدةً أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
و أعربت الوزارة- في بيان، اليوم /الأحد/، وفقا لوكالة الأنباء البحرينية- عن خالص تعازي مملكة البحرين وصادق مواساتها إلى المملكة العربية السعودية، وإلى جمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية العربية السورية، ودولة فلسطين، وجمهورية السودان، والولايات المتحدة الأمريكية، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، جراء وفاة مواطنين لها في الاعتداء الإرهابي الآثم الذي شنّته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم أمس، والذي أسفر عن وفاة اثني عشر شخصًا وإصابة أكثر من 300 من المدنيين الأبرياء، بينهم حالات حرجة، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، ومتمنيةً لجميع المصابين الشفاء العاجل.
وجددت الوزارة إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لهذا الاعتداء الإرهابي الجبان، الذي يعكس تمادي ميليشيا الحوثي في استهداف المدنيين والأعيان المدنية والمطارات، ويمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة العربية السعودية ولقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصعيدًا خطيرًا ومرفوضًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها وأمن الطيران المدني الدولي وسلامة المسافرين والعاملين فيه، بما يتنافى مع المبادئ التي أرستها اتفاقية الطيران المدني الدولي (شيكاغو 1944)، ويعد من الأفعال التي يجرمها بروتوكول مونتريال لعام 1988 بشأن قمع أعمال العنف غير المشروعة في المطارات التي تخدم الطيران المدني الدولي.
كما جددت الخارجية البحرينية، دعوة مملكة البحرين مجلس الأمن الدولي إلى التحرك العاجل واتخاذ إجراءات حاسمة ورادعة لوقف الاعتداءات الإرهابية الحوثية على المدنيين والأعيان المدنية، ووضع حد لتهديداتها لأمن الملاحة الجوية والبحرية وسلامتها، ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، وضمان التنفيذ الكامل لقرارات المجلس ذات الصلة، ولا سيما القرارات (2216) و(2722) و(2817)، كما دعت منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) والمنظمات الدولية المعنية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في صون أمن الطيران المدني الدولي وسلامته، بما يكفل حماية المدنيين وصون السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
بدوره.. أكد رئيس مجلس النوب البحريني أحمد بن سلمان المسلم، أن استمرار الاعتداءات الإرهابية الحوثية على المملكة العربية السعودية الشقيقة والاعتداء على مطار الملك خالد الدولي، يمثل تصعيدا خطيرا ومرفوضا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وأعرب رئيس النواب البحريني- في برقيته إلى رئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، اليوم /الأحد/، وفقا لوكالة الأنباء البحرينية- عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإرهابية الآثمة والمتواصلة التي تشنّها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا على المملكة العربية السعودية، موضحا أن هذه الاعتداءات السافرة تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وخرقًا جسيمًا لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي وقرارات منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو).
وأكد التضامن البرلماني الكامل مع المملكة العربية السعودية، والدعم المطلق لكل ما تتخذه من إجراءات سيادية وتدابير مشروعة لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وحقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وأن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأشار رئيس النواب البحريني ،إلى أهمية التعاون والتنسيق البرلماني الخليجي والعربي، ودعم التحرك البرلماني الدولي، في دعوة المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته، وضمان التنفيذ الكامل لقراراته ذات الصلة، خاصة القرارين (2216) و(2817)، بما يصون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.


.png)

































