النائب محمد الجندي: جولة الرئيس السيسي الآسيوية توازن سياسي وشراكات عابرة للقارات


أكد النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن جولة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الآسيوية والتي شملت جمهورية كوريا وماليزيا وإندونيسيا، تسهم في فتح قنوات تعاون جديدة ومثمرة مع اقتصاديات شرق آسيا الواعدة، وتعزز تنويع الشراكات الدولية واستغلال الإمكانات الضخمة التي تتيحها الدولة المصرية، وفي مقدمتها موقع قناة السويس الفريد والفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتي تشكل همزة وصل حيوية بين الشرق والغرب ومحوراً رئيسياً لجذب الاستثمارات الصناعية واللوجستية الكبرى.
وأشار "الجندي"، إلى أن هذه الجولة تمنح السياسة الخارجية المصرية مزيداً من الاتزان والتنوع الاستراتيجي عبر الانفتاح على قوى إقليمية ودولية مؤثرة، مما يعزز من مكانة مصر كشريك إقليمي موثوق، قادر على بناء توازنات دقيقة تحقق مصالح الدولة العليا، وتدعم قضايا السلم والتنمية والاستقرار في المحيطين الإقليمي والدولي.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن الجولة تمثل فرصة ذهبية لزيادة أعداد السائحين القادمين من هذه الدول الآسيوية ذات الكثافة السكانية العالية والأسواق الواعدة، بما يدعم بصورة مباشرة قطاع السياحة المصري ويعزز موارد النقد الأجنبي، مشيراً إلى أهمية تكثيف الحملات الترويجية الموجهة خصيصاً لهذه الأسواق، وتسليط الضوء على المقاصد السياحية المصرية المتنوعة، فضلاً عن تطوير آليات النقل الجوي والربط الطيراني لتسهيل حركة الوفود السياحية .
كما شدد "الجندي"، على أهمية الاستفادة من الخبرات المتقدمة لجمهورية كوريا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة والتعليم، مشيراً إلى أهمية حديث الرئيس السيسي بشأن التعاون التعليمي باعتباره أحد أهم أدوات القوة الناعمة، مطالبًا باستغلال تلك الشراكات للتوسع في مجالات الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة، لا سيما الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والتي تمثل محوراً حيوياً للتعاون المشترك في ظل ما تمتلكه الدول الآسيوية من خبرات وتقنيات متطورة، وما تملكه مصر من مقومات طبيعية تدعم جهود التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة.


.png)

































