خط أحمر
الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026 11:22 صـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

توك شو

لميس الحديدي: ”ذكرى 6 أكتوبر تعلمنا يعني إيه وطن وأرض وجيش وعدو”

خط أحمر

قالت الإعلامية لميس الحديدي إن غدًا 6 أكتوبر يوافق الذكرى الـ53 لحرب أكتوبر المجيدة، واصفة هذه الذكرى بأنها عزيزة على المصريين جميعًا، وأن النصر الذي تحقق خلالها سيبقى خالدًا في ذاكرة الأمة والشعب.

ودعت كل أب وأم، وكل مدرس ومدرسة، إلى تعريف الأجيال الجديدة التي ربما لا تعرف الكثير عن 6 أكتوبر، بحقيقة أن مصر تعرضت للهزيمة والانكسار في عام 1967، ثم استعادت قوتها وحققت النصر في عام 1973.

وأكدت ضرورة أن يتعلم الأبناء أن الجندي المصري قادر على حماية أرضه، وأنه استطاع بأقل الإمكانات عبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف الحصين، وكسر غطرسة الجيش الإسرائيلي الذي كان يعتقد أنه لا يُهزم.

وأضافت مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أن على الأجيال الجديدة أن تعرف أن دماء سالت على أرض سيناء من أجل استعادتها، وأن مصر لا تترك شبرًا واحدًا من أرضها محتلًا، مشددة على أن «النكسة الحقيقية تأتي من الداخل، من داخل الناس»، وأن النصر وتخطي التحديات، مهما كان شكلها، هو إرادة، وإرادة شعب قبل أن تكون إرادة أي طرف آخر.

وشددت على ضرورة تعليم الأبناء معنى الوطن ومعنى الأرض، معتبرة أن هذه المعاني غالية وقد لا تعرفها أجيال كثيرة، لأن «الأرض والوطن هي دي كل المعاني».

ووجهت لميس الحديدي التحية إلى روح الرئيس الراحل أنور السادات، واصفة إياه بالقائد والزعيم الذي انتصر واستعاد الأرض بعد ذلك بالمفاوضات، كما وجهت التحية إلى جميع الشهداء الذين ضحوا من أجل مصر، مشيرة إلى أن حرب 1973 كانت ربما آخر معركة هُزمت فيها إسرائيل، وأنها بقيت «علامة سوداء في التاريخ الإسرائيلي»، تحاول إسرائيل حتى اليوم، من خلال كتاباتها وصحفها وتصريحاتها والاستفزاز، محوها بالأكاذيب والتلفيقات.

وأكدت أن الأجيال الجديدة يجب أن تتعلم معنى الوطن، مشيرة إلى أن الواقع المحيط بمصر حاليًا مختلف، وأن الجميع يرى طبيعة الإقليم وما يمر به، لكنها شددت على أن مصر بجيشها وشعبها وقيادتها تبقى قوية وعصية، وحتى في ظل أزماتها الاقتصادية «لا يقترب منها أحد ولا يجرؤ أن يقترب منها أحد».

وأوضحت أن الحفاظ على هذه القوة مسؤولية لا تقع على عاتق القوات المسلحة وحدها، مؤكدة ثقتها اللامحدودة في القوات المسلحة وقدرتها وصمودها وعصيانها لأي تدخل، لكن مسؤولية الحفاظ على الوطن تقع أيضًا على الشعب الذي يدرك معنى الوطن ويحافظ على الأرض والدولة.

ووجهت التهنئة للمصريين بمناسبة ذكرى النصر، قائلة إنها كانت تتمنى أن يكون 6 أكتوبر إجازة حتى تتاح الفرصة للناس للتعلم، وحتى يتعلم جميع الأطفال في المدارس معنى 6 أكتوبر، مؤكدة أن «6 أكتوبر هو عيد النصر، عيد مصر»، ومختتمة رسالتها بالدعوة إلى تعليم الأبناء معنى الوطن.

وقالت إنها تنتمي إلى جيل كان أطفاله صغارًا جدًا خلال حرب أكتوبر عام 1973، لكنها لا تزال تتذكر جيدًا دموع والدها عند سماعه بيان العبور، قائلة: «فاكرة كويس أوي دموع أبويا»، موضحة أنها لا تتذكر تحديدًا أين كانوا وقتها، لكنها تتذكر أنهم كانوا يجلسون حول مائدة، ربما مائدة السفرة، عندما سمع والدها بيان العبور وبكى.

وأضافت أن هذه اللحظات لا يمكن أن تنساها، لأنها علمتها ورسخت داخلها معاني كثيرة، ومنها معنى الوطن والأرض والحرب والعدو والجيش، مشيرة إلى أن جزءًا مما تعلمه جيلها جاء أيضًا من المدارس والجامعة، ومن الأغاني والأفلام والدراما التي كانت تُعرض عبر التليفزيون المصري في ذكرى 6 أكتوبر من كل عام.

وأوضحت أن الأفلام التي كانت تُعرض في تلك الفترة، رغم بساطة بعضها، وثقت ولو جزءًا بسيطًا من حرب أكتوبر، وأسهمت في ترسيخ الأغاني والمشاعر والأفلام والسينما والدراما في وجدان المصريين، مؤكدة أن كل هذه العناصر لعبت دورًا في تعليم الأجيال معنى النصر والوطن.

وأعربت عن أمنيتها في أن تنفق القوات المسلحة على إنتاج فيلم درامي يوثق حرب أكتوبر، مؤكدة أن هذه الحرب تستحق أن تُروى حقيقتها بكل تفاصيلها، لأنها شهدت أبطالًا وبطولات وأحداثًا مهمة.

وأكدت أن الجيش المصري «عمل معجزة»، سواء في العبور باستخدام أدوات بسيطة، أو في تحطيم خط بارليف بهذه الأدوات، إلى جانب الضربة الجوية التي حدثت في بداية الحرب.

وأشارت إلى أن تفاصيل كثيرة مرتبطة بحرب أكتوبر لا تزال تُدرس في الأكاديميات العسكرية حتى الآن، ومنها كيفية تمكن الجيش المصري، بطريقة لم يتوقعها أحد، من العبور وتحقيق النصر في السادس من أكتوبر.

وأضافت أن ما جرى بعد ذلك شمل المفاوضات ومبادرة السلام واسترداد الأرض، وصولًا إلى استرداد طابا وغيرها من الأراضي.

وشددت لميس الحديدي على أن 6 أكتوبر «يوم لا يُنسى»، داعية الآباء والأمهات إلى تعليم أبنائهم، خصوصًا الأجيال الجديدة التي ربما لا تعرف الكثير عن الحرب، حقيقة ما جرى، مؤكدة أن معرفة تاريخ الوطن وأرضه أمر مهم للغاية.

واختتمت حديثها بالتأكيد على ضرورة إعادة عرض الأفلام القديمة المرتبطة بحرب أكتوبر عبر التليفزيون المصري، وإعادة بث الأغاني الوطنية في الإذاعات، موضحة أن المشاعر الوطنية «بتتربى» من خلال أشياء كثيرة، وفي مقدمتها القوى الناعمة.

وأكدت أن أغاني 6 أكتوبر تحمل قصصًا وحكايات مؤثرة، معربة عن أمنيتها في تقديم حلقة جديدة عن هذه الأغاني، بعدما سبق تقديم حلقة عنها، مشددة على أن الأغاني والأفلام المرتبطة بالحرب تظل مؤثرة في وجدان الناس.

أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
⇧
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة