قيادي بالجبهة الوطنية: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تخفف الأعباء عن أسر الطلاب


أشاد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ووزيري التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، لمتابعة مستجدات ملفات التعليم والاستعدادات للعام الدراسي الجديد، مؤكدًا أن هذه التوجيهات تعكس رؤية متكاملة لتطوير منظومة التعليم والارتقاء بجودة الخدمات التعليمية المقدمة للمواطنين.
وقال الجوهري، في بيان اليوم الثلاثاء، إن توجيه الرئيس السيسي بتكثيف إقامة معارض المستلزمات الدراسية بأسعار مناسبة يمثل استجابة مباشرة لاحتياجات الأسر المصرية، ويسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن أولياء الأمور مع بداية العام الدراسي، مشيدًا في الوقت نفسه بتوجيهه نحو تعزيز حوكمة المصروفات المدرسية بما يضمن ترشيد الإنفاق وعدم تحميل الأسرة أعباء إضافية.
وأكد القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن التشديد على تطبيق الحد الأدنى للأجور داخل المدارس على جميع الفئات، من معلمين وفنيين وإداريين وغيرهم، يعكس اهتمام الدولة بتحسين أوضاع العاملين بالمنظومة التعليمية، باعتبارهم أحد أهم عناصر نجاح عملية التطوير ورفع جودة التعليم.
وأشار إلى أهمية توجيه الرئيس بأن تكون الامتحانات من الكتب المدرسية وكتب التقييمات والاختبارات الاسترشادية الصادرة عن الوزارة، موضحًا أن ذلك يعزز وضوح منظومة التقييم ويحقق قدرًا أكبر من العدالة والموضوعية أمام الطلاب وأولياء الأمور، مثمنًا تأكيد الرئيس السيسي على الاهتمام بمواد اللغة العربية والتربية الدينية والتاريخ، وتدريسها وفق مناهج الوزارة.
وأكد أن بناء شخصية الطالب المصري لا يقتصر على التحصيل الأكاديمي فقط، وإنما يشمل ترسيخ الهوية والوعي والانتماء والقيم، مشيدًا بتوجيه الرئيس السيسي بإحالة واقعة مدرسة جلوبال إلى جهات التحقيق، مع فحص كل الوقائع المماثلة، مشددًا على أن التعامل الحاسم مع أي تجاوزات داخل المؤسسات التعليمية يرسخ مبدأ سيادة القانون ويحمي الطلاب ويضمن بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة.
وفيما يتعلق بالتعليم العالي، أكد أن توجيه الرئيس بضرورة ضمان جودة التعليم الجامعي والخدمات المقدمة بالمستشفيات الجامعية يعكس حرص الدولة على الارتقاء بمستوى الخدمة التعليمية والصحية المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أهمية استمرار تطوير المستشفيات الجامعية باعتبارها ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية والتدريب الطبي.
وأضاف أن توجيه الجامعات ومراكز الأبحاث بالانخراط في دراسة القضايا والتحديات التي تواجه الدولة وطرح توصيات وحلول عملية يؤكد الدور الحقيقي للبحث العلمي في دعم خطط التنمية الوطنية، وتحويل المعرفة والأبحاث إلى حلول قابلة للتطبيق تخدم الاقتصاد والمجتمع.
وأوضح أن مواصلة ميكنة الجامعات المصرية تمثل خطوة مهمة لضمان جودة التعليم وموضوعية التقييم، بجانب إعداد كوادر مؤهلة تتوافق مع احتياجات سوق العمل المحلي والدولي؛ ما يتطلب ربط العملية التعليمية بصورة أكبر بمتطلبات المستقبل والمهارات التي يحتاجها الاقتصاد المصري.
وأشاد الجوهري، بتوجيه الرئيس بإطلاق مبادرات لدعم الموهوبين ورعاية النوابغ، مؤكدًا أن الاستثمار في العقول المصرية واكتشاف المواهب منذ المراحل التعليمية المختلفة يمثل أحد أهم الاستثمارات التي يمكن أن تحقق لمصر قيمة مضافة حقيقية في المستقبل.
واختتم أن توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تحمل رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تضع بناء الإنسان في مقدمة أولوياتها، من خلال تطوير جودة التعليم، ودعم المعلم، ورعاية الموهوبين، وربط التعليم بسوق العمل، وتعزيز دور البحث العلمي، إلى جانب حماية الطلاب وتخفيف الأعباء عن أسرهم، بما يضمن بناء أجيال قادرة على مواصلة مسيرة التنمية وتحقيق أهداف الدولة المصرية.


.png)

































