«حبة الغلة» لا تنتهي بخروج الغاز.. خبيرة تكشف مخاطر بقايا القرص


حذرت الدكتورة نسمة محمد جبريل، مدرس الكيمياء الحيوية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، من الاعتقاد بأن خطورة «حبة الغلة» تنتهي بمجرد انتهاء التفاعل وخروج الغاز منها، مؤكدة أن البقايا التي يتركها القرص قد تمثل مصدرًا للخطر، نظرًا لاحتمالية احتفاظها بجزء من المادة الفعالة.
وأوضحت جبريل، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، في برنامج «البيت» المذاع على قناة «الناس»، اليوم الثلاثاء، أن القرص بعد تفاعله قد يترك بقايا في صورة مسحوق، ولا يمكن التأكد بسهولة من خروج كامل المادة الفعالة منه، ما يجعل التعامل المباشر مع هذه المتبقيات أمرًا غير آمن.
وأضافت أن تعرض البقايا للرطوبة، سواء من خلال المياه أو ملامستها بيد مبللة، قد يؤدي إلى حدوث تفاعل جديد وانبعاث غاز سام، وهو ما يزيد من خطورة التعامل معها بصورة عشوائية أو تركها في أماكن يمكن أن يلامسها الأشخاص.
وشددت مدرس الكيمياء الحيوية على ضرورة التعامل مع بقايا المادة بحذر شديد، وتجنب لمسها مباشرة، مع جمعها بطريقة تمنع انتشارها أو تناثرها في أماكن يصعب الوصول إليها لاحقًا.
وأشارت إلى أهمية وضع الأقراص أو بقاياها في أوعية أو حاويات مناسبة تساعد على احتوائها وجمعها، مع اتخاذ إجراءات الحماية الشخصية اللازمة عند التعامل معها، مثل ارتداء القفازات والكمامات.
إمكانية تنشيط التفاعل الكيميائي من جديد
وأكدت ضرورة إبعاد هذه المواد عن المياه وأي مصادر للرطوبة، نظرًا إلى إمكانية تنشيط التفاعل الكيميائي من جديد، مشددة على أن التعامل مع «حبة الغلة» ومخلفاتها يجب أن يتم وفق إجراءات السلامة المعتمدة وبواسطة الجهات المختصة، باعتبارها مادة شديدة الخطورة.


.png)

































