النائبة يوستينا رامي: ثورة 23 يوليو أسست لسياسة مصر الخارجية المستقلة ودعمت حرية الشعوب


أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن ثورة 23 يوليو المجيدة ستظل حجر الزاوية في تاريخ مصر الحديث، بعدما أصلت لمبادئ السياسة الخارجية المستقلة وقادت حركة التحرر الوطني في المنطقة والقارة الإفريقية.
وتقدمت "رامي"، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الخالدة للثورة، مؤكدة أنها لم تكن مجرد تغيير سياسي داخلي، بل كانت نقطة تحول جيو-سياسية ألهمت الشعوب وكرست مفهوم السيادة الوطنية.
وأوضحت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن المكاسب الخارجية لثورة يوليو وفي مقدمتها تأسيس حركة عدم الانحياز ودعم قضايا التحرر الإفريقي والعربي تجسد الرؤية المصرية الراسخة في التوازن والدفاع عن استقلالية القرار الوطني، وهي المبادئ ذاتها التي تعيد الدبلوماسية المصرية ترسيخها اليوم في "الجمهورية الجديدة".
وأضافت النائبة أن القيادة السياسية الحالية تمضي على ذات النهج الوطني الشجاع في حماية الأمن القومي المصري والعربي، وبناء شراكات دولية متوازنة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مع إعطاء أولوية مطلقة لتعزيز التعاون والتكامل مع الأشقاء في إفريقيا.
وأعربت عن ثقتها الكاملة في قدرة الشعب المصري ومؤسسات الدولة الوطنية على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، لاستكمال مسيرة البناء والتنمية واستعادة مصر لمكانتها الرائدة التي أرست دعائمها ثورة يوليو الخالدة.


.png)
































