خط أحمر
الخميس، 23 يوليو 2026 10:07 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

سياسة

خبير إرهاب: توحيد الخطاب بين إيدي كوهين ومحمد ناصر ليس صدفة بل إدارة استخباراتية

خط أحمر

أكد العقيد حاتم صابر، خبير الإرهاب الدولي والمعلومات، أن التطابق الواضح بين اللجان الإلكترونية التي تروج لمحتوى الصهيوني إيدي كوهين، وتلك التي تدافع عن الهارب محمد ناصر، لا يمكن اعتباره مصادفة، بل يعكس وجود إدارة مركزية واحدة تقود عمليات نفسية ومعلوماتية تستهدف الدولة المصرية.
وأوضح صابر في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن أجهزة الاستخبارات تمرر العميل عبر مراحل متعددة تبدأ بالفرز والتجنيد، وتنتهي بما يُعرف بـ«إنهاء خدمة العميل»، وهي المرحلة التي قد تشهد كشفه أو التخلي عنه أو اختفاءه بعد انتهاء دوره، مشيرًا إلى أن ما يحدث مع بعض الأبواق الهاربة يعكس ملامح هذه المرحلة.
وأضاف أن ما يجري على منصات التواصل الاجتماعي يمثل نموذجًا واضحًا لما وصفه بـ«العمليات النفسية بعيدة المواجهة»، موضحًا أن اللجان الإلكترونية التي تروج للمحتوى المعادي لمصر تعمل وفق توجيهات سيبرانية موحدة، وتدار من خلال منصات وخوارزميات وغرف عمليات مركزية، هدفها الأساسي ليس الدفاع عن أشخاص بعينهم، وإنما استهداف الوعي الجمعي للمصريين، وبث الإحباط، وزرع الشك في مؤسسات الدولة، ومحاولة تفكيك الجبهة الداخلية.
وأشار خبير الإرهاب الدولي إلى أن توحيد المصطلحات والخطاب الإعلامي بين إيدي كوهين ومحمد ناصر في التوقيت نفسه، يعكس وجود غرفة عمليات معلوماتية واحدة تقوم بإعداد الرسائل وتوزيعها على مختلف الأبواق الإعلامية، بحيث يتولى الإعلام الصهيوني إطلاق الرواية، بينما تعيد المنصات التابعة للعناصر الهاربة تقديمها باللغة العربية بعد تغليفها بشعارات المظلومية والأزمات، بهدف التأثير في الرأي العام العربي والمصري.
وأكد أن هذا الأسلوب يعد أحد أبرز أدوات الحرب النفسية الحديثة، حيث يتم استغلال المنصات الرقمية لتوجيه الرأي العام بصورة ممنهجة، بعيدًا عن المواجهات العسكرية التقليدية.
وفيما يتعلق بحالة الارتباك التي ظهر بها محمد ناصر مؤخرًا، أوضح صابر أن لغة الجسد والتوتر الملحوظين يعكسان، من منظور استخباراتي، مؤشرات على دخول العميل مرحلة فقدان الصلاحية، موضحًا أن العميل الذي تُكشف آليات عمله ويتحول إلى عبء على الجهة المشغلة، يبدأ تدريجيًا في فقدان الدعم، وقد يتعرض لعمليات توريط أو كشف متعمد تمهيدًا لإنهاء دوره داخل المنظومة الاستخباراتية.

خبير الإرهاب الدولي والمعلومات خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة