ما حكم قتل الكلب أثناء إنقاذ إنسان؟.. أمين الفتوى يوضح


أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم قيام شخص بضرب كلب هاجم سيدة مسنة أثناء محاولة إنقاذها، وما إذا كان في ذلك إثم شرعي، موضحًا أن التصرف في هذه الحالة لا يحمل وزرًا إذا كان الهدف هو دفع الضرر وإنقاذ النفس البشرية.
وأوضح، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات ببرنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أن الواقعة تندرج تحت حالات “دفع الصائل”، أي دفع الحيوان أو المعتدي الذي يهاجم الإنسان ويشكل خطرًا مباشرًا على حياته.
حكم قتل الكلب المعتدي في الفقه الإسلامي
أكد أمين الفتوى أن الكلب إذا كان في حالة اعتداء ويشكل خطرًا حقيقيًا على الإنسان، فإنه يُعد “كلبًا عقورًا”، ويجوز دفع أذاه بكل وسيلة ممكنة حتى لو أدى ذلك إلى قتله عند الضرورة.
نية الإنقاذ ودورها في الحكم الشرعي
أوضح أن النية تلعب دورًا مهمًا في هذا السياق، إذ إن من يتدخل لإنقاذ إنسان لا يقصد الاعتداء على الحيوان، وإنما يهدف إلى الحماية ودفع الضرر.
لا إثم مع دفع الضرر
أشار إلى أن من يدفع أذى متعديًا لا يُسأل شرعًا إذا ترتب على فعله ضرر غير مقصود، طالما أن الفعل كان بقدر الحاجة لدفع الخطر.

































