هشام الحلبى: نصر أكتوبر جسد إرادة المصريين وقهر نظرية الحدود الآمنة لإسرائيل


أكد اللواء طيار دكتور هشام الحلبي، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، في ذكرى تحرير شبه جزيرة سيناء، التي تمثل محطة مفصلية في الوعي الوطني المصري، أن استعادة سيناء لم تكن مجرد حدث تاريخي عابر، بل هي تجسيد حي لقدرة الدولة المصرية على فرض إرادتها عبر مزيج من القوة العسكرية، والعمل الدبلوماسي طويل النفس، ومسارات التنمية الشاملة.
وأوضح اللواء الحلبي، خلال لقاء على قناة اكسترا نيوز، أن هذا الحدث يحمل أبعاداً استراتيجية عميقة تؤكد أن الدولة المصرية قادرة دائماً على مواجهة التهديدات والتحديات، مشيراً إلى أن تحرير سيناء تضمن تحديات عسكرية ضخمة، ومفاوضات سياسية وتحكيماً دولياً، وصولاً إلى مرحلة التنمية الشاملة ومكافحة الإرهاب.
بانوراما الإرادة المصرية.. حرب وسلام وتنمية
ووصف اللواء الحلبي مسيرة استعادة سيناء بأنها "بانوراما كاملة لإرادة المصريين"، حيث تضافرت فيها جهود الحرب والسلام والتنمية، وأكد أن هذه التجربة المتعددة الأبعاد لا تقتصر دروسها على العسكريين أو المدنيين في مصر فحسب، بل هي دروس تُدرّس للعالم أجمع.
وشدد المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية على أهمية نقل خلاصة هذه التجارب للأجيال الجديدة التي لم تعاصر تلك الأحداث، ليكونوا على دراية بكيفية تعامل الدولة مع التحديات، مما يعينهم على مواجهة أي تحديات قد تواجه الوطن في الحاضر أو المستقبل.
الغطرسة الإسرائيلية ورفض السلام
وعن مرحلة ما قبل الحرب، أشار اللواء الحلبي إلى التعنت الإسرائيلي إبان احتلال سيناء، حيث كانت ترفض القيادة الإسرائيلية مبدأ "الأرض مقابل السلام"، وتتبنى مبدأ "السلام مقابل السلام" مع الاحتفاظ بالأراضي المحتلة، وهو ما جعل الخيار العسكري أمراً حتمياً لاسترداد الحق المسلوب.
تحطيم أسطورة "الحدود الآمنة" وخطوط الدفاع الثلاثة
وكشف اللواء الحلبي تفاصيل التحصينات الإسرائيلية المعقدة التي بُنيت لمنع الجيش المصري من استرداد سيناء، مشيراً إلى أن إسرائيل اعتمدت على "نظرية الحدود الآمنة" عبر احتلال أراضٍ خارج حدودها وبناء خطوط دفاعية بدت مستحيلة الاختراق.

.jpg)




.jpg)



.jpg)























