فريهان طايع تكتب: الدنيا وهم و سراب


هل في هذه الدنيا راحة
الاجابة هي لا لاننا في هذه الدنيا نحن مجرد ضيوف
و هل يرتاح الضيف في مكان ليس له
الاجابة هي لا
عندما انظر لناس كيف يتكالبون على هذه الدنيا و يفعلون كل انواع الحرام من اجلها
و يتمادون، متغافلين عن ساعة سوف تاتي عاجلا ام اجلا
استغرب من تفاهاتهم
فالدنيا ليست لنا و نحن متواجدين فيها فقط لبضعة ايام او شهور او سنوات
و سوف نرحل مثلما رحل غيرنا
الى عالم اخر ماورائي
الى عالم الغيب و الشهادة ،لعالم الحق
بعيدا عن وهم هذه الدنيا
لكن في المقابل الناس تتكالب على الدنيا
و كل شخص يقول انا أريد ان اعيش حياتي لاخر نفس
فينسون،كل شيء و يركضون وراء هذه الدنيا لاخر نفس
و يتمادون وراء اوهام من صنع خيالهم،،و السؤال هل عندما سوف نرحل هل سناخذ الاحقاد و الحسد و الكراهية و حب الدنيا
و المظاهر و الركض وراء الحياة الزائلة
لماذا لا نعيش بزهد و لو قليلا و بتواضع لاننا مجرد مخلوقات من طين
لماذا لا نعيش بحب و تسامح و رحمة و انسانية
لماذا لا نعيش بدون حسابات و تخطيطات بل بصفاء
لماذا نخطط لدنيا ليست لنا
لماذا كل انواع الشر و المكر من اجل دنيا ليست لنا
عندما نعرف جيدا حجمنا الحقيقي بكوننا مخلوقات من طين وبكوننا مجرد صفحة سوف تنتهي
حينها سوف نشعر كم ان هذه الدنيا تافهة و لا تستحق ان نحقد فيها او نحسد
بل ما اجمل ان نكون اصحاب قلوب بيضاء و ان نعيش بتسامح برحمة
حتى نلقى الله عز و جل حبيبنا و هو راض عنا
و ما اجمل ان لا نركض وراء أشياء تافهة من.اجل دنيا سراب


































