خلافات بين الفريق الحكومي ومكتب خامنئي تعرقل سفر وفد التفاوض إلى إسلام آباد


كشفت معلومات، حصلت عليها «إيران إنترناشيونال»، أن خلافات بين الفريق المقرّب من الحكومة والمتحدثين المقربين من مكتب مجتبى خامنئي، حالت دون سفر الوفد الإيراني المفاوض إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
ووفقًا لهذه المعلومات، فبينما كان الوفد المفاوض يستعد للمغادرة إلى باكستان، وصلت رسالة من الدائرة المقربة إلى مكتب مجتبى خامنئي، تقضي بمنع طرح أو تناول الموضوعات النووية خلال المحادثات.
كما تضمنت الرسالة الواردة من مكتب المرشد الإيراني توبيخًا لفريق المفاوضين التابع لوزارة الخارجية، بذريعة «تجاهل هذه الأوامر في جولات التفاوض السابقة».
وبحسب التقرير، فقد اعترض وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على هذا التدخل، معتبرًا أنه في ظل هذه الأوامر الصادرة، لا جدوى أساسًا من المشاركة في المفاوضات.
ونوه وزير الخارجية الإيراني أن هذا الوضع يمثل عمليًا «حكمًا بالإعدام» على العملية التفاوضية مع كل ما يترتب على ذلك من تبعات.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران تواجه صعوبة كبيرة في تحديد من يتولى قيادتها، مشيرًا إلى أنهم «لا يعرفون فعلًا من يقودهم».
وأضاف في تدوينة على منصة «تروث سوشيال»، أن هناك تصاعدًا في الصراع الداخلي بين «المتشددين الذين يتعرضون لهزائم كبيرة في ساحة المعركة»، و«المعتدلين الذين ليسوا معتدلين كثيرًا، لكنهم بدأوا يكتسبون احترامًا».
وشدد ترامب، في المنشور نفسه، مجددًا على إغلاق مضيق هرمز حتى التوصل إلى اتفاق مع طهران، قائلًا: «لدينا سيطرة كاملة على مضيق هرمز، ولا يمكن لأي سفينة الدخول أو الخروج دون موافقة البحرية الأمريكية، وقد أُغلق المضيق بالكامل إلى حين تمكن إيران من التوصل إلى اتفاق».

.jpg)




.jpg)



.jpg)























