الرئيس اللبناني: استهداف إسرائيل المتعمد للصحفيين جريمة ضد الإنسانية


قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس، إن تعمّد إسرائيل استهداف الصحفيين "جريمة ضد الإنسانية" تهدف لإخفاء حقيقة ارتكبتها العدوانية ضد بلاده.
واعتبر عون في بيان أن استهداف الصحفيين "جريمة ضد الإنسانية تعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية وتشكل حافزا لتدخل المجتمع الدولي لوضع حد لها".
وأعرب عن ألمه "لاستشهاد الإعلامية آمال خليل جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف بلدة الطيري الأربعاء وأصيبت فيه أيضا الإعلامية زينب فرج".
ومساء الأربعاء، قُتلت آمال خليل وأصيبت زينب فرج، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة الطيري جنوبي لبنان، في تصعيد وخروقات متواصلة من قبل تل أبيب في اليوم السادس لسريان اتفاق وقف إطلاق النار.
يأتي ذلك فيما ينتظر أن تستضيف واشنطن، في وقت لاحق الخميس، جولة ثانية من مباحثات تمهيدية بين لبنان وإسرائيل على مستوى السفراء، في محاولة لإبرام اتفاق ينهي الحرب.
وكانت قوات الجيش الإسرائيلي حاصرت الصحفيتين آمال خليل وزينب فرج، ومنعت الصليب الأحمر والجيش اللبناني من التوجه إليهما، كما استهدفت غارة إسرائيلية الطريق العام، الذي يصل بين بلدتي الطيري وحداثا (جنوبا)، لمنع فرق الإسعاف من الوصول إلى الصحفيتين، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
وفي 17 أبريل الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، إلا أن إسرائيل تواصل خرقها يوميا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع.
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل منذ 2 مارس الماضي، عدوانا على لبنان خلّف 2475 شهيد و7 آلاف و696 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر 2023 ونوفمبر من العام التالي، كما توغلت في العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

.jpg)




.jpg)



.jpg)























