نائب عن حزب الله: نريد استمرارا لوقف إطلاق النار إذا التزمت به إسرائيل التزاما كاملا


قال النائب عن حزب الله اللبناني حسن فضل الله، إن الحزب يريد استمرارًا لوقف إطلاق النار، إذا التزمت به إسرائيل التزامًا كاملًا.
وأضاف في تصريحات لقناة «الجزيرة مباشر»، اليوم الخميس، أن الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار يعني وقف الاغتيالات، ووقف العدوان، وتجريف وتدمير القرى.
وأشار إلى أن المقاومة ترد وفق ما تراه مناسبًا على خرق العدو للهدنة، متعهدًا بـ«إسقاط الخط الأصفر في جنوب لبنان وجميع تداعيات الحرب».
ونوه أن «مشكلة السلطة ليست مع حزب الله، بل مع شريحة واسعة من اللبنانيين ترفض التفاوض المباشر مع إسرائيل».
ولفت إلى أن «التفاوض المباشر مع إسرائيل خطأ كبير يزيد الانقسام الداخلي في لبنان»، معقبًا: «لا نريد الذهاب إلى صدام داخلي، وندعو إلى إعادة رسم السياسات بالحد الأدنى من التوافق».
وتعقد الخميس في واشنطن جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، تعتزم بيروت أن تطلب خلالها تمديد وقف إطلاق النار الذي يسري منذ 17 أبريل، لمدّة شهر إضافي.
ودعت إسرائيل لبنان من جهتها الأربعاء إلى «التعاون» معها لمواجهة حزب الله الذي يرفض هذه المحادثات، مؤكدة أنه لا توجد «خلافات جدية» مع لبنان.
واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من مارس، ردّا على اغتيال المرشد الأعلى على خامنئي، في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير.
وعقد البلدان اللذان هما في حالة حرب رسميا منذ العام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 أبريل، وكانت الأولى من نوعها منذ العام 1993، في محاولة لإنهاء الحرب.
بعد هذه المحادثات بيومين، أعلنت الولايات المتحدة هدنة لمدة عشرة أيام في الحرب التي أدّت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون.
ويشارك في محادثات الخميس على غرار الجولة السابقة، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وبحضور سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى.
كما سينضمّ إليها هذه المرة السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هوكابي، بحسب ما قال مسئول في وزارة الخارجية الأمريكية لوكالة «فرانس برس.».
وتنفّذ إسرائيل غارات تزعم أنها تستهدف عناصر من حزب الله يعدّون لـ«هجمات إرهابية» ضدها، وتوقع قتلى بانتظام. وتواصل تنفيذ عمليات تفجير وهدم في قرى حدودية وتمنع سكان عشرات القرى من العودة إليها.
في المقابل، يعلن حزب الله تنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية واستهداف شمال إسرائيل، ردّا على ما يعتبره خروقا لوقف النار.

.jpg)




.jpg)



.jpg)























