مدير مهرجان الإسكندرية: قيمة المخرج وصناع العمل تزداد مع وجود الذكاء الاصطناعي


قال محمد سعدون المدير الفني لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته الـ12، إنّ إدارة المهرجان تحرص في كل دورة على تقديم فعاليات جديدة تواكب التطورات، مشيرًا إلى إطلاق مسابقة الفيلم المصري هذا العام، وتحمل اسم المخرج خيري بشارة.
وأضاف عبر مداخلة هاتفية على قناة صدى البلد، أن الدورة الحالية تتضمن أيضًا ورشة "التروكاج – صناعة الفن البديل"، والتي تم تخصيصها هذا العام لصناعة الطعام، ويقدمها الفنان أحمد عرابي.
وأشار المدير الفني إلى أن الدورة الماضية شهدت تقديم عدد من الأعمال الجيدة التي تم تنفيذها بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي وأخرى اعتمدت عليه جزئيًا، مؤكدًا أن هذه التجارب أصبحت واقعًا فنيًا قائمًا.
وتابع أن المهرجان يتعامل بمرونة مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام، سواء كانت الأعمال منفذة بالكامل عبره أو مستخدمًا فيها بشكل جزئي، مشددًا على أن المعيار الأساسي للقبول هو جودة الفكرة وصلاحية الفيلم للمشاهدة، بينما يظل الحكم النهائي للجمهور.
ورأى أن قيمة المخرج وصناع العمل ستزداد مع وجود أدوات الذكاء الاصطناعي، باعتبارها أصبحت جزءًا من أدوات الإنتاج الحديثة، سواء في الموسيقى التصويرية أو التمثيل أو مختلف عناصر العمل السينمائي.
وأشار إلى أن المهرجان حصل العام الماضي على اعتماد أكاديمية فنون وعلوم الصورة “الأوسكار”، ليصبح مؤهلًا لترشيح الفيلم الفائز بالجائزة الرسمية إلى القائمة القصيرة للأوسكار، موضحًا أن هذا الاعتماد يمثل ثقة في المهرجان، خاصة أنه لا تمنح هذه الفرصة إلا لعدد محدود من المهرجانات.
وأردف أن المهرجان يحظى بدعم قوي من الدولة ومحافظة الإسكندرية ووزارة الثقافة، وهو ما يسهم في تطوره عامًا بعد عام وتعزيز مكانته.
وُتُقام الدورة الـ 12 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير خلال الفترة من 27 أبريل الجاري وحتى 2 مايو المقبل.
وتأسس المهرجان عام 2015، ويُعد منصة سنوية لدعم المواهب السينمائية الشابة وإتاحة الفرصة لعرض أعمالهم أمام الجمهور، كما يُنظم برعاية وزارة الثقافة وعدد من الجهات الداعمة للفن والسينما، في إطار دوره المستمر في تعزيز صناعة الأفلام القصيرة.

.jpg)




.jpg)



.jpg)























