النائبة سحر صدقي: الدولة نجحت في كسر عزلة سيناء وربطها بقلب الوطن


في لهجة حاسمة تعكس حجم ما تحقق على أرض الواقع، أكدت النائبة سحر صدقي، عضو مجلس النواب، أن ما يجري في سيناء لم يعد مجرد مشروعات تنموية تقليدية، بل هو تحول استراتيجي شامل أعاد صياغة الجغرافيا والتنمية في واحدة من أهم بقاع الوطن.
وشددت النائبة، على أن الدولة المصرية خاضت معركة تنمية حقيقية بالتوازي مع تثبيت دعائم الأمن، وهو ما انعكس في تنفيذ بنية تحتية عملاقة كان أبرزها إنشاء شبكة الأنفاق أسفل قناة السويس، والتي أنهت عقودًا من العزلة، وفتحت شرايين جديدة للحياة والاستثمار، لتصبح سيناء جزءًا متصلًا وحيويًا من قلب الدولة المصرية.
وأضافت أن حجم الإنجاز الذي تحقق في فترة زمنية قياسية يؤكد أن الإرادة السياسية تحولت إلى مشروعات ملموسة على الأرض، حيث تم تنفيذ آلاف الكيلومترات من الطرق الحديثة، وإنشاء مدن وتجمعات عمرانية جديدة، إلى جانب إطلاق مشروعات قومية كبرى في مجالات الزراعة والصناعة، بما يحقق تنمية متكاملة لا تقتصر على جانب دون آخر.
وأوضحت أن الدولة لم تكتفِ بالبنية التحتية، بل اتجهت إلى بناء الإنسان السيناوي، من خلال التوسع في إنشاء المدارس والمستشفيات وتطوير الخدمات الأساسية، إلى جانب توفير فرص عمل حقيقية عبر المشروعات الإنتاجية، وهو ما يعزز الاستقرار ويؤسس لمجتمعات متكاملة قادرة على النمو والاستمرار.
وأكدت النائبة سحر صدقي أن مشروعات استصلاح الأراضي والتجمعات الزراعية تمثل نقطة تحول فارقة، حيث تسهم في تحقيق الأمن الغذائي، وتفتح آفاقًا واسعة للاستثمار، فضلًا عن دورها في إعادة توزيع السكان وتخفيف الضغط عن الوادي والدلتا.
كما أشارت إلى أن تطوير الموانئ والبنية اللوجستية، خاصة في شمال سيناء، يعكس رؤية اقتصادية طموحة تهدف إلى تحويل المنطقة إلى مركز تجاري واستثماري إقليمي، مستفيدة من موقعها الجغرافي الفريد.
واختتمت النائبة بيانها برسالة واضحة، مفادها أن تعمير سيناء أصبح واقعًا لا يمكن إنكاره، وأن ما تحقق يمثل إحدى أهم ركائز الأمن القومي المصري، مؤكدة أن الدولة ماضية في استكمال هذا المشروع الوطني العملاق حتى تتحول سيناء إلى نموذج متكامل للتنمية المستدامة، يليق بمكانتها وتاريخها.

.jpg)




.jpg)



.jpg)




















