كارثة العثور على حيوانات مسلوخة بالعبور| ذبح عشوائي أم تجارة غير مشروعة؟


علق الإعلامي محمد موسى على الواقعة التي شهدتها منطقة العبور، وتحديدًا عند “سلم المصانع”، والتي لم تكن مجرد حادث عابر يمكن تجاوزه، بل تمثل جرس إنذار حقيقي يستوجب التوقف أمامه، بعد العثور على حيوانات مسلوخة ومقطعة ملقاة في الشارع العام.
وأوضح موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن ما ظهر في الفيديو المتداول من مشاهد صادمة يكشف حجم الاستهتار بصحة المواطنين وسلامة البيئة، مشيرًا إلى أن الأمر لا يتعلق بمخالفة فردية فقط، بل يعكس سلوكا خطيرا يمس المجتمع بأكمله.
وأضاف أن إلقاء مخلفات الحيوانات بهذا الشكل في الطرق العامة لا يمكن اعتباره مجرد إهمال، بل هو تصرف يفتقر إلى الحد الأدنى من المسؤولية والضمير، لما يمثله من تهديد مباشر للصحة العامة.
وأشار إلى أن مثل هذه الوقائع قد تؤدي إلى مخاطر صحية جسيمة، من بينها انتشار الأمراض نتيجة التلوث، وجذب الكلاب الضالة والحشرات الناقلة للعدوى، فضلًا عن احتمالية أن تكون هذه اللحوم ناتجة عن ذبح غير قانوني خارج المجازر المعتمدة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة حول مصدرها.
وتساءل محمد موسى عما إذا كنا أمام حالة ذبح عشوائي، أو تجارة غير مشروعة في لحوم غير صالحة للاستهلاك، أو مجرد فوضى واستهتار، مؤكدًا أن جميع الاحتمالات تثير القلق وتستوجب التحقيق السريع.
وشدد على أن تجاهل مثل هذه الوقائع أو التعامل معها باعتبارها أحداثًا فردية يخلق بيئة مناسبة لتكرارها، محذرًا من أن الصمت قد يؤدي إلى ما هو أخطر في المستقبل.
وأكد أن المشكلة لا تكمن في الواقعة وحدها، بل في العقلية التي تتعامل مع الشارع والصحة العامة باعتبارهما أمرا ثانويا، وهو ما يمثل خطرًا أكبر من الفعل نفسه.
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على ضرورة تحرك الجهات المعنية بشكل عاجل لكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة المسؤولين، إلى جانب دور المجتمع في عدم التهاون أو الصمت، باعتبار أن السكوت عن مثل هذه الأفعال يمثل مشاركة غير مباشرة فيها.

.jpg)




.jpg)



.jpg)






















