السكوت عن الدجالين جريمة| محمد موسى يفتح النار على «دكاترة السوشيال ميديا» المزيفين


كشف الإعلامي محمد موسى خطورة واقعة انتحال صفة طبيب تجميل، مؤكدًا أن الأمر يتجاوز كونه محتوى عابرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ليصل إلى حد الجريمة المكتملة الأركان، لما يحمله من تهديد مباشر لأرواح الناس ووعي المجتمع.
وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن انتشار مقاطع مصورة لشخص ينتحل صفة طبيب تجميل، وظهوره مرتديا البالطو الأبيض أمام الكاميرا، ليس مجرد بحث عن مشاهدات أو «تريند»، بل هو خداع متعمد وتشويه صارخ لمهنة إنسانية ترتبط بحياة المرضى وثقة الأسر وآلام البشر.
وشدد على أن مهنة الطب ليست دورًا تمثيليا ولا وسيلة للشهرة، بل مسؤولية كبرى وقرارات مصيرية قد تنقذ إنسانًا أو تدمّر مستقبله، لافتًا إلى أن ما يحدث يمثل إهانة لكل طبيب حقيقي يقضي أيامه ولياليه داخل المستشفيات تحت ضغط العمل وثقل المسؤولية.
وأكد محمد موسى أن الأخطر في هذه الوقائع هو ترسيخ فكرة مضللة لدى الجمهور بأن الطب يمكن أن يتحول إلى لعبة، وأن الطبيب قد يكون مجرد ممثل، وأن الثقة يمكن بيعها مقابل مشاهدات، وهو ما يهدد الوعي العام ويهز صورة واحدة من أقدس المهن.
كما أشار إلى أن المرأة التي ظهرت في هذه المقاطع لا يمكن اعتبارها ضحية، بل شريكة كاملة في التضليل، بعدما شاركت عن وعي في محتوى قائم على الخداع واستغلال اسم مهنة محترمة، مؤكدًا أن المشهد لم يكن عفويًا أو خطأ لحظيا، وإنما اختيارًا متعمدًا.
واختتم محمد موسى حديثه بالتأكيد على أن القضية ليست أخلاقية فقط، بل قانونية ومجتمعية وصحية، محذرًا من أن صمت المجتمع عن مثل هذه الجرائم يفتح الباب أمام كوارث مستقبلية، قائلًا بوضوح: من ينتحل صفة طبيب مجرم، ومن يساعده شريك، ومن يصمت مساهم في الجريمة.

.jpg)








.jpg)
























