استشاري صحة نفسية: ”دولة التلاوة” أقوى رد على تريندات الرقص وبرامج المقالب


وجه الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية، حزمة من الرسائل التحذيرية والمقترحات العملية لمواجهة فوضى المحتوى الرقمي، مطالبًا بضرورة الاقتداء بتجارب دولية ناجحة، مثل التجربة الصينية، التي تمنع الحديث في ملفات متخصصة كالسياسة، والاقتصاد، أو العلاقات الأسرية إلا لمن يحمل ترخيصًا مهنيًا ومؤهلًا علميًا موثقًا.
وأكد “عبد الهادي”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج “العلامة الكاملة”، المذاع على قناة “الشمس”، أن تغيير المسميات لتحقيق المشاهدات – كتحويل الخلاف الشرعي إلى خيانة – هو جريمة مكتملة الأركان تهدف للربح المادي على حساب تدمير البيوت.
وأشاد بقرارات المجلس الأعلى للجامعات والجهات السيادية في مصر مؤخرًا، والتي بدأت بالفعل في ملاحقة منتحلي صفة دكتور ومنع منح شهادات التنمية البشرية غير المعتمدة، لقطع الطريق على خبراء الثلاثة أيام الذين يظلمون أنفسهم والمجتمع بعلم مشوه.
وسلط الضوء على "التريند الإيجابي"، متمثلًا في برنامج "دولة التلاوة"، والذي أحدث حالة من الالتفاف الوطني حول حفظة القرآن الكريم، موضحًا أن هذا النموذج هو الرد العملي على "برامج المقالب" و"تريندات الرقص"، حيث قدم للطفل قدوة من جيله يرتدي وقار العلم والقرآن.
وأطلق مبادرة تدعو كل مدينة وقرية مصرية لتنظيم مسابقات دورية لحفظة القرآن تحت إشراف كبار المشايخ، لضمان استمرار هذه الحالة الروحية وعدم حصرها في شهر رمضان فقط، مؤكدًا أن النجومية الحقيقية يجب أن تكون للعلماء والمتخصصين في كل المجالات.
ووضع 3 قواعد ذهبية للأسر المصرية، أولها لا تأخذ معلومة من شخص قبل البحث في تاريخه العلمي (سيرته الذاتية)، وفرق بين من يبني ومن يهدم، فضلًا عن الرقابة الصارمة خاصة في أول 7 سنوات؛ يجب أن يعرف الأب كل ما يشاهده ابنه لمنع تلوث وعيه الفطري، علاوة على ضرورة تحويل الهاتف من أداة ترفيه إلى أداة بحث، كإشراك الأبناء في وضع خطط للمصايف أو الرحلات عبر البحث الرقمي المفيد.
وحذر المواطنين من "حرب الشائعات" التي تستهدف الدولة المصرية عبر منصات التواصل، معقبًا: "لا تصدقوا كل ما يقال عن بلدكم، استقوا المعلومات من مصادرها الرسمية والوزارات المعنية فقط، فمصر العظيمة أكبر من أن تُختزل في بوست أو فيديو مجهول المصدر".

.jpg)








.jpg)
























