وسيم السيسي: الأهرامات محطات طاقة والسر في ”مارس 2025”


أكد الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، أن هناك مخططًا عالميًا لتشويه الحضارة المصرية وحصرها في مجرد "مقابر ووثنية"، كاشفاً عن أدلة علمية حديثة ستُغير وجه التاريخ، موجهًا رسائل حاسمة حول الوحدة الوطنية.
وأرجع الدكتور وسيم السيسي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس، محاولات الصهيونية العالمية لتقزيم الحضارة المصرية إلى ما أسماه بـ"العقدة الأزلية"، مستشهدًا بكتاب "موسى والتوحيد" لسيجموند فرويد، موضحًا أن التراث اليهودي قديمًا كان ينظر للمصريين بعين الحسد والرهبة، لدرجة أنهم ادعوا الاضطهاد بينما تؤكد نصوصهم أنهم خرجوا مُحملين بالذهب والفضة المصرية، قائلًا: "الكتبة ليس لها أرجل، وتناقضات نصوصهم تثبت كذب ادعاءات الاضطهاد".
وكشف الدكتور وسيم السيسي، عن معطيات علمية أعلنت في مارس 2025، تعود للعالم "بايوندي" الحاصل على نوبل، والذي استخدم رادارات متطورة صورت بلوكات ضخمة وأعمدة تحت منطقة الأهرامات، مجددًا إعلانه: "الأهرامات لم تكن يومًا مقابر، بل كانت محطات عملاقة لتوليد الطاقة"، ودلل على ذلك بأنه لم يتم العثور على مومياء ملكية واحدة داخل الأهرامات الكبرى، كما أنها تفتقر للكتابات الجنائزية التقليدية، مشيرًا إلى أن علماء فيزياء وقطع أحجار بالليزر هم من يؤكدون هذه الحقائق اليوم.
وشن هجومًا على تسمية "أبقراط" بأب الطب، مؤكدًا أن الطبيب المصري "إيمحتب" هو صاحب هذا الحق الأصيل قبل 4000 عام، كاشفًا عن أن إيمحتب هو أول من وصف "النبض" بدقة مذهلة حين قال: "النبض هو حديث القلب في الأوعية الطرفية"، وهي مقولة لم يتوصل إليها أبقراط ولا غيره من علماء اليونان.
وانتقد الدكتور وسيم السيسي بشدة التصريحات المنسوبة للدكتور زاهي حواس حول بناء الأهرامات، واصفًا إياها بـ"التشويه المُتعمد" للتاريخ، مؤكدًا تصديه لمحاولات "الأفرو سنتريك" لسرقة الحضارة المصرية، مشددًا على أن دراسات معهد "ماكس بلانك" وجامعة "ساوثهامبتون" أثبتت أن "الجين الأسود" لم يظهر في مصر إلا بعد عام 600 ميلادية، أي بعد انتهاء الحضارة المصرية القديمة بقرون.
واستعاد الدكتور وسيم السيسي ذكرى مواجهته لوفد بريطاني عام 2014، حيث اتهمهم صراحة بزرع بذور الفتنة عبر تمويل حسن البنا عام 1928 لتفتيت الشعب المصري، موجهًا رسالة للعالم قائلًا: "الرئيس عبد الفتاح السيسي مسلم، وأنا وسيم السيسي مسيحي، ولا أحد في هذا العالم يمكنه أن يفرقنا".
واختتم بالاستشهاد بموقف سعد زغلول حين رفض تقسيم الوزراء على أساس طائفي قائلاً للملك فؤاد: "أنا لا أرى مسلمين ومسيحيين.. أنا أرى مصريين فقط".

.jpg)








.jpg)
























