جالا هشام تتألق في مسلسل ميدتيرم بعد سلسلة من الشخصيات المتنوعة


ظهر اسم الممثلة المصرية الشابة جالا هشام بقوة على محرك البحث جوجل خلال الفترة الماضية، بالتوازي مع عرض مسلسل ميدتيرم، والذي يحظى بمتابعة جيدة على القنوات المصرية ومنصة واتش إت، ويزيد الاهتمام به مع تصاعد الأحداث واقتراب نهاية الحلقات.
يضم مسلسل ميدتيرم مجموعة من الممثلين الشباب من بينهم: جالا هشام، ياسمينا العبد، زياد ظاظا، يوسف رأفت، دنيا وائل، أمنية باهي، بسنت أبو باشا، وهو من تأليف محمد صادق، وإخراج مريم الباجوري.
يركز المسلسل على عالم جيل Z داخل الجامعة، حيث تقدم الدراما حياة مجموعة من الطلاب وهم يواجهون ضغوط الدراسة والصراعات مع العائلة والتقلبات العاطفية التي ترتبط بعمرهم، ويعكس العمل رحلة كل شخصية في البحث عن ذاتها واستكشاف مشاكلها النفسية، وتحقيق طموحاتها وسط تحديات واقعية يعيشها جيل الشباب.
تقدم جالا هشام شخصية "ناعومي" وهي واحدة من الشخصيات الرئيسية في الدراما، ومحرك رئيسي للأحداث، إلى جوار شخصية "تيا" التي تقدمها ياسمينا العبد، ويرصد العمل تحولات هذا الجيل واختلافاته من خلال شبكة علاقات معقدة.
من السوشيال ميديا إلى الدراما
كانت جالا جزء من برنامج ذا ستوكرز، الذي يُعرض على منصات التواصل الاجتماعي، ويستعرض أحدث الأخبار الفنية بخفة ظل وأسلوب ساخر، ولكنها تركته منذ 3 سنوات، لكي تتفرغ للمشاركة في الأعمال الدرامية.
بدأت العمل في "مسلسل أبو البنات" عام 2016، والذي عرض في موسم دراما رمضان، ثم "لمس أكتاف" في 2019، وظلت تتنقل بين أدوار ثانوية في مسلسلات: "نمرة اتنين، نجيب زاهي زركش، ملحمة موسى".
وفي عام 2021 كان الظهور الأبرز لها من خلال شخصية ياسمين، في مسلسل "خلي بالك من زيزي"، وهو واحد من الأعمال الناجحة للفنانة أمينة خليل، تأليف مريم ناعوم، وإخراج كريم الشناوي.
على رغم بدايتها من فترة قريبة إلا أن نجحت جالا هشام نجحت في كسر فكرة الدور الواحد، وقدّمت نماذج متباينة لشخصيات نسائية تنتمي إلى عوالم اجتماعية ونفسية مختلفة.
قدّمت جالا نماذج لفتاة تواجه القهر أو التهميش، وأخرى تحاول إثبات ذاتها داخل منظومة قاسية، دون الوقوع في فخ المبالغة أو الأداء الصاخب، وتنوع أدوارها لم يكن فقط على مستوى الحالة النفسية، بل شمل الاختلاف الطبقي والاجتماعي، مثل شخصية سعاد البائعة المستغلة في مسلسل ولاد الشمس، ما منحها فرصة للتحرك بين شخصيات من بيئات متعددة، من الفتاة المدللة إلى الشخصية الأكثر هشاشة وانكسارًا والشخصيات الشريرة.
اللافت في تجربة جالا هشام هو سعيها المستمر لتوسيع مساحتها كممثلة، والانتقال من الأدوار الثانوية إلى أدوار ذات ثقل درامي، تراهن فيها على التطور التدريجي لا القفز السريع. هذا التنوع يعكس وعيًا مبكرًا بأهمية الاختيار، ومحاولة لبناء مسار فني قائم على التراكم لا التكرار، ويظهر ذلك واضحا في مسلسل "ميدتيرم"، حيث تتسم شخصياتها في المسلسل بالتعقيد وكثير من التقلبات.

.jpg)








.jpg)






















