وجدي زين الدين: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تجذب استثمارات ضخمة


أكد الكاتب الصحفي وجدي زين الدين، أن الجولة الآسيوية التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي شملت ماليزيا وكوريا الجنوبية وإندونيسيا، تكتسب أهمية بالغة ومتعددة الأبعاد، وأوضح أن الرئيس السيسي حرص خلال الجولة على طرح رؤية مصر الشاملة تجاه مختلف التحديات، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تمثل الشغل الشاغل للقيادة المصرية.
وأشار خلال حوار ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، على قناة الحياة، إلى أن مصر تمارس دوراً دبلوماسياً عظيماً ومؤثراً في كافة قضايا الإقليم، مما يعكس قوة ووضوح المشهد السياسي المصري على الساحة الدولية.
شراكات استراتيجية وتوطين للصناعة
ولفت "زين الدين" إلى أن اختيار "النمور الآسيوية" لم يأتِ من فراغ، بل هو استثمار لنجاح هذه الدول في تحقيق طفرات تنموية غير مسبوقة، وأوضح أن مصر تسعى للاستفادة من هذه التجارب، ولا سيما اتخاذ كوريا الجنوبية كنموذج رائد لنقل وتوطين "صناعة السيارات" في مصر، وأشاد بنهج الدولة المصرية الحالي الذي يهدف إلى الارتقاء بالعلاقات مع مختلف دول العالم من مجرد علاقات تقليدية إلى "شراكات استراتيجية" تضمن تبادل المنافع والمصالح المشتركة.
روابط تاريخية وقوة الأزهر الناعمة
وشدد "زين الدين" على أن القيادة السياسية تنجح بامتياز في استثمار العلاقات التاريخية العميقة مع هذه الدول، مؤكداً وجود ترابط سياسي وفكري وروحي يجمع مصر بكل من ماليزيا وإندونيسيا على وجه الخصوص، ونوه إلى القوة الناعمة لمصر والمتمثلة في الأزهر الشريف والمؤسسات التعليمية كجامعة عين شمس، حيث يكنّ قادة وعلماء هذه الدول تقديراً واحتراماً كبيراً لمصر التي تلقوا فيها تعليمهم الديني والعام، مما يعزز من متانة العلاقات الثنائية.
واختتم الكاتب الصحفي تصريحاته بتسليط الضوء على الأهمية القصوى للقاءات الرئيس السيسي برجال الأعمال والمستثمرين الآسيويين، مؤكداً أن تسويق رئيس الدولة بنفسه للمشروعات القومية يمنح المستثمر الأجنبي ثقة مطلقة، وأضاف أن تعهدات الرئيس بتذليل أي عقبات تواجه المستثمرين تأتي مدعومة بتطور حقيقي على الأرض، حيث باتت مصر تمتلك بنية تحتية منضبطة وقوية، بالإضافة إلى تعديلات جذرية في قوانين الاستثمار قضت على الروتين والبيروقراطية، مما يمهد الطريق لتدفق رؤوس الأموال الآسيوية إلى السوق المصري.



























