اختلاف فقهي| شريف العماري يوضح موقف العلماء من النقاب


أكد الدكتور شريف العماري، أن مسألة تنظيم الزي داخل الأماكن الخاصة تخضع دائمًا لطبيعة كل مؤسسة أو نشاط، موضحًا أن بعض الأماكن مثل الملاعب أو أماكن التريض والأنشطة الرياضية تفرض بطبيعتها أزياء محددة تتناسب مع طبيعة العمل أو الحركة، وهو أمر مفهوم ومتعارف عليه ولا يرتبط بأي جدل ديني أو اجتماعي.
وأشار خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إلى أن هذه الضوابط لا تمثل أي مساس بالحرية الشخصية، لأن الفرد يكون على دراية مسبقة بقواعد المكان الذي يتواجد فيه، وبالتالي يلتزم بها بشكل طبيعي دون إشكال.
وفي المقابل، شدد خبير العلاقات الأسرية على أن الأماكن العامة تختلف في طبيعتها، حيث لا يجوز فرض قيود على المظهر الشخصي طالما لا يوجد ما يخل بالنظام العام، مؤكدًا أن النقاب يدخل ضمن الأزياء التي يختارها البعض وفق قناعات شخصية.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضايا يجب أن يكون في إطار من التنظيم لا المنع، مع مراعاة التوازن بين الحرية الفردية ومتطلبات الأمن، لافتًا إلى أن أي إجراءات أمنية يجب أن تُطبق دون المساس بالهوية أو الاختيارات الشخصية للأفراد.
كما أشار إلى أن النقاب محل خلاف فقهي بين العلماء، بين من يراه واجبًا ومن يراه سنة، مؤكدًا أن هذه مسألة دينية اجتهادية، وأن الاختلاف فيها لا يجب أن يتحول إلى صراع مجتمعي أو تضييق على الحريات.

.jpg)























