عراقجي: الجيش الإيراني والحرس الثوري سند قوي لصون مصالح بلادنا


شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، على أن الجيش الإيراني والحرس الثوري سند قوي للدبلوماسيين؛ من أجل صون مصالح البلاد.
وبحسب بيان صادر عن الخارجية الإيرانية، جاء ذلك خلال لقاء عراقجي، مع نائب قائد القوات البحرية الإيرانية اللواء بحري فرامرز بيماني، بحضور كبير مستشاري التطوير الاستراتيجي للقوات البحرية اللواء حسين رضائي.
وثمن عراقجي خلال اللقاء، جهود قادة وجنود الجيش والحرس الثوري الإسلامي الذين قتلوا دفاعًا عن الشعب الإيراني ضد ما وصفه بـ«العدوان العسكري للولايات المتحدة والكيان الصهيوني».
والأحد الماضي، أفادت تقارير إعلامية عن غضب في صفوف قيادات الحرس الثوري الإيراني من إعلان وزير الخارجية عباس عراقجي، فتح مضيق هرمز من دون تنسيق.
وكشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن إعلان الوزير عراقجي فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية أثار استياء داخل المؤسسة العسكرية، ولا سيما في صفوف الحرس الثوري، لأنه صدر من دون تنسيق مسبق مع القيادات الأمنية المسئولة ميدانيا عن المضيق.
ونقلت الصحيفة عن مستشار في الحرس أن العسكريين رأوا في خطوة عراقجي محاولة لإرسال «إشارة انفتاح على التسوية» مع واشنطن، أكثر من كونها تغييرا عمليا في قواعد المرور بالممر المائي الحيوي.
وبحسب المصادر نفسها، تواجه القيادة الإيرانية صعوبات متزايدة في الحفاظ على قنوات الاتصال والانسجام الداخلي بعد الضربات التي استهدفت بنيتها القيادية وأنظمة الاتصالات، ما عمق الفجوة بين المسار الدبلوماسي الذي تقوده الخارجية، والمسار الأمني الذي يمسك به الحرس الثوري، خصوصا في ملفات استراتيجية مثل مضيق هرمز.

.jpg)























