6 علامات لحُسن الخاتمة.. تعرف عليهم


عندما يعيش المسلم طوال حياته في طاعة الله وحب رسوله بعيدا عن الآثام ومداومًا على الأعمال الصالحة واجتناب مانهى الله عنه ستنتهي حياته بحسن الختام بإذن الله.. ومن أفضل كلمات حسن الخاتمة شهادة أن لا إله إلا الله.
حسن الخاتمة
وفي حديث شريف يدل على شدة الخوف من الخاتمة كان سفيان الثوري رحمه الله يبكي فيشفق عليه أهله وقالوا: أتبكي الذنوب؟ فقال: الذنوب أهون علي من هذه، وأشار إلى تبنة بيده، إنما أخاف سوء الخاتمة، قال تعالى: ﴿ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [البقرة217].
علامات تظهر للنّاس أن يكون آخر كلام العبد عند موته ( أشهد أن لا إله إلّا الله، وأشهد أنّ محمّدًا رسول الله). أن يموت العبد المؤمن يوم الجمعة أو ليلتها، وأن يموت العبد الصّالح شهيدًا في ساحة المعركة، أو يموت بسبب الطّاعون، أو أن يموت غريقًا، أو حريقًا، أن تموت المرأة المؤمنة وهي في نفاسها، أو عند حملها، بسبب طفلها. أن يموت المرء المسلم مرابطًا في سبيل الله، مثل حرس الحدود، ورجال الأمن العام، أو الدّفاع المدني الّذين يموتون أثناء قيامهم بعملهم، ووفاة المسلم أثناء قيامه بعملٍ صالح.
إن علامات حسن الختام التي تظهر على الميت حين موته، منها نطق الشهادتين عند الموت؛ فمن كان آخر قوله لا إله إلا الله، محمدٌ رسول الله، دخل الجنة.
الموت برشْح الجبين، وهو الموت بعرق الجبين؛ فقد ميّز رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- موت المؤمن بأنه يموت بعرق جبينه.
الموت ليلة الجمعة أو نهارها؛ لقوله صلّى الله عليه وسلّم: (ما مِن مسلمٍ يموتُ يومَ الجمعةِ أو ليلةَ الجمعةِ إلَّا وقاهُ اللَّهُ فِتنةَ القبرِ).
الشهادة في سبيل الله؛ فمن مات شهيدًا كان له عند الله ستّ خصال، منها أن يُغفر له عند أول دفعة من دمه، ومنها أنه يرى مقعده من الجنة الموت بمرض الطاعون، حيث إن الموت بالطاعون يعدّ شهادة لكل مسلم.
الموت بداء قد أصيب بالبطن، أو الموت بالغرق، أو بالهدم، أو بالحرق موت المرأة أثناء فترة النفاس، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (والمَرأةُ يَقتُلُها وَلَدُها جُمْعًا شَهادةٌ).
الموت بداء السلّ، فقد أقر رسول الله أن الموت به يعدّ من الشهادة الموت أثناء الدفاع عن النفس، وعن المال، وعن الدين. موت المرابط في سبيل الله تعالى؛ لما ورد عن رسول الله أنه قال: (رباطُ يومٍ وليلةٍ خيرٌ من صيامِ شَهْرٍ وقِيامِهِ، وإن ماتَ، جَرى عليهِ عملُهُ الَّذي كانَ يَعملُهُ، وأُجْريَ عليهِ رزقُهُ، وأمِنَ الفتَّانَ)، الموت أثناء القيام بعمل من الأعمال الصالحة التي ترضي الله.



































