«الصحة الفلسطينية»: التعنت الإسرائيلي يدفع الوضع الصحي في غزة لحافة الإنهيار


أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، الدكتور خليل الدقران، اليوم (الأربعاء)، أن الوضع الصحي والمنظومة الصحية في قطاع غزة يمران بظروف صعبة للغاية بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع دخول الأجهزة والمستلزمات الطبية إلى القطاع.
وقال الدقران، في مداخلة خاصة مع قناة (اكسترا لايف) الإخبارية من غزة، :" إن الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العدوان يستهدف المنظومة الصحية بشكل ممنهج في جميع مناطق القطاع"، لافتا إلى أن الأزمة تتفاقم يوما بعد يوم بسبب استمرار الحصار ومنع دخول الأجهزة والمستلزمات الطبية إلى القطاع.
وأوضح أن الاحتلال لم يسمح منذ بداية العدوان بدخول أي أجهزة طبية إلى المنظومة الصحية في القطاع، لافتا إلى أن أكثر من 50% من الأجهزة الطبية في مستشفيات ومرافق قطاع غزة تعرضت للتدمير.
وشدد متحدث الصحة الفلسطينية على أن القطاع الصحي في غزة بحاجة إلى مختلف الأجهزة والمستلزمات، وفي مقدمتها محطات الأكسجين وأجهزة الأشعة والأشعة المقطعية، إلى جانب أجهزة الرنين المغناطيسي.
وأشار إلى عدم وجود أي جهاز رنين مغناطيسي يعمل في قطاع غزة حاليا، موضحا أن المنظومة الصحية تحتاج كذلك إلى مولدات كهربائية ومستلزمات تشغيل المختبرات والأجهزة الطبية، بالإضافة إلى الاجهزة الخاصة بمرضى الكلى وأقسام العناية المركزة.
وأضاف أن المستشفيات العاملة حاليا في القطاع تفتقر أيضا إلى العديد من الاحتياجات الأساسية من أدوية وأجهزة ضرورية، ما يجعلها مهددة بالتوقف لعدم وجود مولدات كهربائية كافية جراء تدمير أكثر من 52 % خلال الحرب على القطاع.
وحذر الدقران من أن المنظومة الصحية في قطاع غزة أصبحت على حافة الانهيار مع استمرار العدوان الغاشم، وعدم السماح بدخول الأجهزة الطبية وقطع الغيار اللازمة لإصلاح الأجهزة التي تعرضت للتهالك، والوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية.


.png)
































