سامح صقر يكشف تفاصيل دواء جديد لعلاج الشلل الرعاش


كشف الدكتور سامح صقر، رئيس وحدة المخ والأعصاب بطب قصر العيني، تفاصيل دواء جديد يجرى الحديث عنه لعلاج مرض الشلل الرعاش «باركنسون»، موضحًا أن آلية عمله ترتبط بالتعامل مع مشكلة نقص الدوبامين، أحد النواقل العصبية المرتبطة بالحركة.
وأوضح صقر خلال مداخلة لبرنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، أن مرض باركنسون قد يرتبط بوجود خلل فى الخلايا المسئولة عن إنتاج الدوبامين، مشيرًا إلى أن بعض العلاجات تستهدف تعويض النقص، بينما تعمل أدوية أخرى على إطالة فترة بقاء الدوبامين داخل المخ من خلال تقليل تكسيره.
الدواء لا يناسب جميع الحالات
وأشار رئيس وحدة المخ والأعصاب بطب قصر العينى إلى أن الدواء الجديد، وفق المعلومات المتاحة عنه، قد يفيد الحالات التى ترتبط مشكلتها الأساسية بإنتاج الدوبامين، بينما قد لا يكون مناسبًا للمرضى الذين يعانون خللًا فى الخلايا المستقبلة للدوبامين.
ولفت إلى أن علاج الشلل الرعاش لا يعتمد على دواء وأحد لجميع المرضى، إذ تختلف طبيعة المرض وآليات حدوثه من حالة إلى أخرى، موضحًا أن أسباب الإصابة قد تشمل عوامل مرتبطة بالتقدم فى العمر أو إصابات أو أورام أو التهابات، إلى جانب حالات أخرى.
أعراض جانبية محدودة وفق التصريحات
وتطرق صقر إلى الآثار الجانبية المرتبطة بالدواء الجديد، موضحًا أن المعلومات المتدأولة تشير إلى أعراض بسيطة نسبيًا، من بينها الإسهال والغثيان والدوار، مع الإشارة إلى أن بعض هذه الأعراض قد تقل مع تعود الجسم على العلاج.
وأكد فى الوقت نفسه أن مسألة حدوث «تحمل دوائي» مع العلاج الجديد، أو احتياج المرضى إلى تغيير الدواء بمرور الوقت، لم يجد بشأنها معلومات واضحة ضمن البيانات التى اطلع عليها.
وأشار إلى أن الأبحاث الحديثة تتجه كذلك إلى استخدام الخلايا الجذعية فى علاج باركنسون، من خلال إعداد خلايا قادرة على إنتاج الدوبامين وزرعها فى المخ، موضحًا أن هذا الاتجاه ما زال ضمن التطورات البحثية والطبية.
وشدد على ضرورة معرفة طبيعة الموافقة التنظيمية التى يحصل عليها أى دواء قبل استخدامه، وما إذا كانت تتعلق بالسلامة أو بإثبات ألفاعلية العلاجية، مؤكدًا أهمية تقييم نتائج العلاج على المدى الطويل.


.png)


































