تمارا حداد: مسار التفاوض مع إيران لا يزال محفوفا بالتعقيدات


قالت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والمحللة السياسية الفلسطينية، إن المشهد بين الولايات المتحدة وإيران يشهد حالة من الترقب والتأرجح بين المسار الدبلوماسي والتصعيد العسكري، مشيرة إلى أن المقترح الإيراني بشأن هدنة أو وقف إطلاق النار لمدة 7 أيام مقابل فتح مضيق هرمز لم يحسم مسار المفاوضات.
واشنطن تتمسك باتفاق طويل الأمد
وأوضحت حداد، خلال مداخلة عبر زووم من رام الله لقناة إكسترا نيوز، أن الجانب الأمريكي يتمسك باتفاق طويل الأمد وشامل، وليس مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار، لافتة إلى أن المطالب الأمريكية، وفق رؤيتها، تتضمن معالجة ملف البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى قضايا الصواريخ والنفوذ الإقليمي وطبيعة الدور الإيراني في منطقة الشرق الأوسط.
هرمز ورقة تفاوضية رئيسية
وأشارت إلى أن مضيق هرمز أصبح إحدى أبرز الأوراق المطروحة على طاولة التفاوض، في ظل ارتباطه بحركة الملاحة والطاقة، موضحة أن إيران تسعى إلى تحريك حالة الجمود التي صاحبت المفاوضات، بينما تركز واشنطن على الوصول إلى تفاهمات أوسع.
وأضافت أن الحراك الدبلوماسي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة شهد بعض المؤشرات الإيجابية، إلا أن التطورات الميدانية والتصريحات الصادرة من الجانب الأمريكي تعكس استمرار الضغوط على طهران.
وأكدت حداد أن الأنباء المتداولة بشأن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمقترح الإيراني لم يصدر بشأنها، بحسب ما ورد في المداخلة، تصريح رسمي حاسم، معتبرة أن تسريب هذه المعلومات قد يكون جزءًا من الضغوط التفاوضية لدفع إيران نحو شروط أكثر اتساقًا مع الرؤية الأمريكية.
ولفتت إلى أن بعض النقاط شهدت تقدمًا خلال الاتصالات الدبلوماسية، لكن الخلافات الرئيسية لم تُحسم، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي ومضيق هرمز والنفوذ الإقليمي، مؤكدة أن مسار التفاوض مستمر بالتوازي مع بقاء احتمالات التصعيد العسكري مفتوحة.


.png)


































