صحة غزة تحذر: استمرار النقص في مواد الفحص يُهدد من إجراءات المتابعة الطبية للحالات المرضية


حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، من تفاقم أزمة نقص مواد الفحص المخبري في المختبرات وبنوك الدم.
ونوهت في بيان عبر قناتها الرسمية بتطبيق «تلجرام»، اليوم الأحد، أن رصيد 86% من احتياجات المختبرات وبنوك الدم «صفر».
وأشارت إلى أن «مواد فحص غازات الدم نفذت بالكامل في مختبر مستشفى شهداء الأقصى»، قائلة إن «الكميات المتبقية في المستشفيات الأخرى تكفي لأيام قليلة».
وأكدت أن «استمرار النقص في مواد الفحص يُهدد من اجراءات المتابعة الطبية للحالات المرضية وإجراء العمليات وحالات الطوارئ والعناية المركزة».
وطالبت الوزارة الجهات المعنية كافة بالتدخل العاجل للإسراع في توفير وإدخال مستلزمات المختبرات وبنوك الدم.
وقال مدير عام وزارة الصحة في غزة د. منير البرش، إن الأوضاع الصحية في غزة تشهد انهيارا شبه كامل رغم مرور أكثر من 200 يوم على إعلان وقف إطلاق النار.
وأضاف البرش في تصريح له، السبت، أن اتفاق وقف إطلاق النار خفف حدة العمليات العسكرية دون أن يوقفها، لافتا إلى أن إسرائيل وسّعت مناطق سيطرتها وفرضت واقعا ميدانيا جديدا في وقت يعيش فيه السكان وسط دمار واسع ونقص حاد في الغذاء والدواء والوقود، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية.
وأكد أن المنظومة الصحية في القطاع تواجه انهيارا غير مسبوق، حيث يعمل نحو 16 مستشفى فقط من أصل 38 وبقدرات محدودة، في ظل تدمير واسع طال المستشفيات ومراكز الإسعاف ومحطات الأكسجين.
وأشار إلى أن أقسام العناية المركزة تعمل فوق طاقتها، فيما يعاني القطاع من نقص حاد في أكثر من 50% من الأدوية الأساسية و57% من المستلزمات الطبية.
وحذر المسئول الطبي، خلال تصريحات تلفزيونية، من توقف محتمل للمستشفيات بسبب نقص الأكسجين ومنع إدخال معدات الصيانة ومحطات الأكسجين، مؤكدا أن المرضى في غزة يتركون لمواجهة المرض بلا أدوات أو حلول، في ظل استمرار إغلاق ملف العلاج في الخارج، حيث لا يسمح إلا بسفر أعداد محدودة لا تتجاوز 47 شخصا يوميا.
كما حذر من خطورة انتشار واسع للأمراض وسوء التغذية، بما في ذلك الأمراض الجلدية والتنفسية والأوبئة المرتبطة بالقوارض والطفيليات، نتيجة الظروف المعيشية الصعبة وتدهور البيئة الصحية.

.jpg)




.jpg)



.jpg)























