الرئيس السيسي وبن زايد يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات منطقة الشرق الأوسط


بحث الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، العلاقات الأخوية ومختلف جوانب التعاون والعمل المشترك والحرص على مواصلة تعزيزهما على جميع المستويات بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.
وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية «وام»، اليوم الأربعاء، جاء ذلك على هامش مشاركتهما في قمة مجموعة السبع، التي تعقد في مدينة إيفيان في الجمهورية الفرنسية.
وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة بشأنها.
وتطرق اللقاء إلى أهمية الموضوعات المطروحة على جدول أعمال قمة مجموعة السبع في تعزيز التعاون للتعامل مع الأهداف والتحديات العالمية المشتركة.
والاثنين الماضي، استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، نظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال زيارة أخوية أجراها إلى مصر.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الزيارة تأتي ضمن التشاور المستمر والوثيق بين قيادتي البلدين الشقيقين، إذ استهل الرئيس اللقاء بالترحيب بأخيه ضيف مصر العزيز والوفد المرافق، مؤكدًا خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية وطابعها الاستراتيجي الراسخ عبر الأعوام.
كما جدد الرئيس السيسي موقف مصر الثابت في دعم استقرار وسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ومساندة كل الخطوات التي تتخذها قيادتها للحفاظ على سلامة أراضيها وأمن ومقدرات شعبها، مشددًا على أن أمن الإمارات ودول الخليج يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وعلى التزام مصر بدعم ومساندة دول الخليج وكل الدول العربية الشقيقة.
وأعرب الشيخ محمد بن زايد، عن تقديره البالغ لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكدًا الطابع الاستثنائي للأواصر والصلات الشعبية والرسمية بين البلدين، وحرصه على التشاور المستمر مع الرئيس حول مختلف المستجدات سواء على صعيد العلاقات الثنائية أو الأوضاع الإقليمية الراهنة، كما أعرب عن تقدير بلاده لموقف الرئيس الداعم للإمارات ودول الخليج.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسين رحّبا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بشأن وقف الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، كما بحثا عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتوافقا على أهمية مواصلة تنسيق المواقف العربية للحفاظ على أمن ومصالح الدول العربية في المرحلة المقبلة.
واستعرض الرئيس السيسي الرؤية المصرية تجاه التعامل مع الوضع في المنطقة، والقائمة على دعم الحلول السلمية الشاملة والمستدامة، بهدف استعادة الأمن والاستقرار الإقليميين وتوجيه جهود الدول نحو التنمية بدلًا من إهدار مقدرات الشعوب في النزاعات.


































