أستاذ علوم سياسية: الصين وروسيا لن تسمحا بسقوط إيران


قال الدكتور خالد شنيكات أستاذ العلوم السياسية، إن المفاوضات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران لم تحقق تقدما ملموسا، مشيرا إلى اتساع الفجوة بين الطرفين وصعوبة التوصل إلى حل سياسي دون تقديم تنازلات كبيرة، في ظل تعارض المصالح بشكل واضح.
فجوة كبيرة وخيارات محدودة
أوضح الدكتور خالد شنيكات أستاذ العلوم السياسية، فى تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن المشهد الحالي يطرح خيارين رئيسيين، إما استمرار الحصار والضغط على إيران لفترة زمنية أطول، أو اللجوء إلى عمل عسكري، مؤكدا أن الخيار العسكري محفوف بالمخاطر وقد يؤدي إلى تصعيد واسع في المنطقة.
تحذيرات من توسع الصراع إقليميا
أشار إلى أن أي مواجهة عسكرية قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة، تشمل تهديد الملاحة وإمكانية امتداد الصراع إلى دول أخرى في المنطقة، بما يعيد دائرة العنف ويزيد من حالة عدم الاستقرار.
دول الخليج تفضل التهدئة
لفت إلى أن دول الخليج العربي غير معنية بالتصعيد، وتسعى إلى تثبيت وقف إطلاق النار، نظرا لتأثرها المباشر اقتصاديا من أي توترات، سواء من خلال تراجع الاستثمارات أو تعطيل حركة التجارة والطاقة.
دور محتمل للوساطات الإقليمية
أوضح شنيكات، أن بعض الدول مثل عمان وقطر قد تلعب دورا في تقريب وجهات النظر، إلى جانب تحركات دبلوماسية بين أطراف إقليمية، في محاولة لتجنب اندلاع مواجهة جديدة.
موقف الصين وروسيا
أكد الدكتور خالد شنيكات أستاذ العلوم السياسية، أن الصين وروسيا لن تسمحا بسقوط إيران، نظرا لارتباطهما بمصالح استراتيجية واقتصادية معها، مشيرا إلى أن أي تصعيد قد يدفعهما لدعم طهران، ما يزيد من تعقيد المشهد الدولي.
تفوق عسكري أمريكي وحسابات معقدة
أوضح أن الولايات المتحدة تمتلك تفوقا عسكريا كبيرا مقارنة بإيران، لكن الحسم لا يعتمد فقط على القوة العسكرية، بل على قدرة تحقيق أهداف سياسية، وهو ما يجعل خيار الحرب غير مضمون النتائج.
ضغوط داخلية على الإدارة الأمريكية
أشار إلى وجود ضغوط داخلية متزايدة في الولايات المتحدة ضد استمرار أي حرب، نتيجة تكلفتها الاقتصادية وارتفاع أسعار الطاقة، ما قد يحد من توجهات التصعيد العسكري.

.jpg)




.jpg)



.jpg)






















