أستاذ علوم سياسية: مضيق هرمز الورقة الأهم بيد إيران


أكد الدكتور خالد شنيكات، أستاذ العلوم السياسية، أن هناك هوة واسعة بين الولايات المتحدة وإيران في مسار التفاوض الحالي، مشيراً إلى أن تمسك كل طرف بمطالبه وأهدافه يعقد الوصول إلى تفاهمات مشتركة في الوقت الراهن.
توازن القوى وأهداف التفاوض
أوضح خالد شنيكات خلال لقاء عبر تطبيق زووم من سلطنة عمان على قناة إكسترا نيوز، أن معادلة التفاوض الحالية لم تؤدِ إلى هزيمة أي من الطرفين، بل شكلت نوعاً من التوازن، مضيفا أن الإيرانيين يعتبرون مجرد بقاء نظامهم في ظل هذه الضغوط انتصاراً، بينما تسعى الولايات المتحدة لتحقيق نصر حاسم يعكس قوتها التدميرية الكبيرة، مما يجعل المفاوضات تراوح مكانها ما لم تحدث تنازلات متبادلة.
الدور الإسرائيلي وتغيير وجه المنطقة
أشار خالد شنيكات أستاذ العلوم السياسية إلى وجود متغير هام في هذه المعادلة وهو الطرف الإسرائيلي، حيث تسعى إسرائيل صراحة إلى إضعاف النظام الإيراني بشكل كبير أو إنهائه، وذلك كجزء من هدف استراتيجي أوسع يهدف إلى تغيير وجه المنطقة بالكامل، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري.
مضيق هرمز كأداة للضغط السياسي
اعتبر الدكتور خالد شنيكات أن مضيق هرمز يمثل الورقة الاستراتيجية الأهم بيد إيران، حيث تحاول استغلاله بأقصى قدر ممكن لفرض شروطها، مثل المطالبة بتعويضات أو وقف الحرب على كافة الجبهات.
وأضاف خالد شنيكات أن الإيرانيين طرحوا مقاربة تتعلق بفرض رسوم على السفن المارة كنوع من تغيير قواعد الملاحة، وهو ما ترفضه الولايات المتحدة جملة وتفصيلاً، وتصر على بقاء المضيق مفتوحاً وحرية الملاحة الدولية.
الأزمة سياسية وليست قانونية
واختتم خالد شنيكات مداخلته بالتأكيد على أن قضية إيران والولايات المتحدة هي "قضية سياسية" بامتياز وليست موضوعاً للقانون الدولي، حيث يتم التعامل معها خارج إطار قرارات مجلس الأمن الدولي أو الفصل السابع، موضحا أن العقوبات الأمريكية وإغلاق المضيق هي تصرفات دول منفردة تعتمد على موازين القوة لا على نصوص القانون الدولي المنظم للملاحة.

.jpg)




.jpg)



.jpg)























