هل يجوز الاستدانة من أجل التصدق؟.. أمين الفتوى يجيب


أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل في الصدقة أن تكون من المال الفائض عن حاجة الإنسان، وليس من خلال الاستدانة، موضحًا أن الأفضل للمسلم ألا يُحمّل نفسه ديونًا من أجل التصدق.
الصدقة تُشرع من "ظهر غنى" دون إضرار بالنفس
واستشهد أمين الفتوى بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الصدقة عن ظهر غنى"، مشيرًا إلى أن هذا التوجيه النبوي يؤكد أن الصدقة تكون من سعة وليس من ضيق أو حاجة، حتى لا يُرهق الإنسان نفسه أو يدخل في التزامات مالية غير ضرورية.
الدين واجب السداد حتى لو كانت الصدقة مقبولة
وأوضح أن من استدان بالفعل وتصدق بهذا المال، فإن صدقته تُقبل إن شاء الله، لكنها لا تُسقط الدين، بل يظل واجب السداد في موعده، مشددًا على ضرورة الالتزام برد الحقوق إلى أصحابها دون تأخير.
الإسلام يوازن بين فعل الخير وعدم تحميل النفس ما لا تطيق
وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية تراعي التوازن في العبادات والمعاملات، فتدعو إلى فعل الخير دون إضرار بالنفس أو الوقوع في الحرج، مؤكدًا أن التصدق ينبغي أن يكون في حدود القدرة المالية دون تكلف أو استدانة تُثقل كاهل الإنسان.

.jpg)




.jpg)



.jpg)























