خط أحمر
الإثنين، 27 أبريل 2026 08:10 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

سياسة

ماهر فرغلي عن تعدد رؤوس الإخوان: مخططات لضرب الدولة واستخدام حسم كجناح مسلح

خط أحمر

كشف الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، ماهر فرغلي، عن الاستراتيجيات المعقدة التي تتبعها جماعة الإخوان المسلمين في مواجهة الدولة المصرية، مؤكدًا أن الجماعة تعتمد سياسة "تعدد الرؤوس والأوجه" لتوزيع الأدوار بين ما هو سياسي، اجتماعي، ومسلح، بهدف الالتفاف على الضربات الأمنية وضمان استمرارية التنظيم.

تعدد القيادات وتوزيع الأدوار

وأوضح فرغلي خلال مداخلة حوار ببرنامج الساعة 6 المذاع على فضائية الحياة أن الجماعة لم تعد تدار برأس واحدة، بل انقسمت إلى عدة جبهات يقودها أسماء مثل محمود حسين، وصلاح عبد الحق، وحلمي الجزار، ومحيي الدين الزايط، بالإضافة إلى الوجوه التي تظهر في الخارج مثل يحيى موسى ورضا فهمي. وأشار إلى أن هذا التنوع يهدف إلى خلق حالة من "التنوع الإخواني"؛ حيث يظهر وجه هادئ للحديث في السياسة، ووجه خشن، ووجه عنيف يحمل السلاح، وجميعهم يخدمون هدفاً واحداً وهو "الرأس الكبرى" للتنظيم الدولي.

من "ميدان" إلى "حسم": شرعنة العنف

وفي سياق متصل، أكد فرغلي أن الجماعة وضعت الدولة في خانة "العدو" واعتبرتها خارجة عن الإسلام بناءً على نظريات حسن البنا وسيد قطب. وأشار إلى أن ما يسمى بـ"هيئة علماء المسلمين" (التابعة للإخوان) أفتت في عام 2014 بوجوب قتال الجيش والشرطة المصرية، وهو ما مهد الطريق لظهور حركة "حسم" الإرهابية.

وأضاف فرغلي أن هذه الحركة نفذت عمليات اغتيال وتفجيرات كبرى، منها محاولة اغتيال الدكتور علي جمعة واغتيال النائب العام السابق هشام بركات، وصولاً إلى تفجير معهد الأورام، معتمداً على تأصيل ديني متطرف يشبه فكر "داعش" والقاعدة، مثل مفهوم "دفع الصائل" لتبرير قتل رجال الأمن والمواطنين.

التمويل الخارجي و"الطابور الخامس"

واتهم الباحث منصات الجماعة الإعلامية، مثل منصة "ميدان"، بأنها تعمل كـ"طابور خامس" من الداخل والخارج لزعزعة استقرار الدولة، مؤكداً وجود تمويلات ضخمة مستمرة تهدف إلى الضغط على مصر اقتصادياً وسياسياً. وأشار إلى أن بعض قادة الجماعة في الخارج يعيشون حياة رفاهية بفضل هذه الأموال، بينما يدفعون بالشباب نحو العنف والتطرف.

مخطط سيناء وتوافق الأجندات

وحول ملف سيناء، كشف فرغلي عن "توافق غريب في الأجندات" بين تصريحات قادة الإخوان والجانب الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الجماعة تبنت استراتيجية "بتر الأطراف" لمحاولة فصل سيناء عن الدولة المصرية. واستشهد بكلمة القيادي الإخواني محمد البلتاجي الشهيرة: "ما يحدث في سيناء سيتوقف في اللحظة التي يعود فيها مرسي"، كدليل على تورط الجماعة في دعم الجماعات المسلحة في سيناء (مثل بيت المقدس) واستخدام الإرهاب كورقة ضغط سياسي.

واختتم فرغلي حديثه بالتحذير من محاولات الإخوان المستمرة للتغلغل في المجتمع من جديد تحت ستار "الاعتدال" أو "العمل النقابي"، مؤكداً أن وجه الجماعة الحقيقي هو "التنظيم السري المسلح" الذي لا يؤمن بالدولة الوطنية.

ماهر فرغلي الإخوان خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة