جيش الاحتلال يوجه تحذيرا جديدا لأهالي قرى جنوب لبنان بعدم العودة إليها


وجه المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم الخميس، تحذيرًا جديدًا لأهالي قرى جنوب لبنان بعدم العودة إليها.
وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، أن التحذير يشمل قرى: البياضة، شاما، طير حرفا، ابو شاش، الجبين، الناقورة، ظهيرة، مطمورة، يارين، ام توته، الزلوطية، بستان، شیحین، مروحين، راميه (بنت جبيل)، بيت ليف، صلحانة، عيتا الشعب، حنين، الطيري، رشاف، یارون، مارون الرأس، بنت جبيل، عيناتا، كونين، عيترون، بليدا، محيبب، ميس الجبل، قلعة دبا، حولا، مركبا، طلوسة، بني حيان، رب الثلاثين، العديسة مرجعيونن كفر كلا، الطيبة (مرجعيون)، دير سریان، قنطرة، علمان (مرجعيون)، عدشيت القصير، القصير، ميسات، لبونة، اسكندرونة، شمعا، ججيم، الضهيرة,، يرين، خربة الكسيف، دير سريان، الخيام، صليب، مزرعة سردة، مجيدية.
ولفت إلى أن الجيش يواصل تمركزه في مواقعه بجنوب لبنان خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار، في مواجهة ما وصفه بـ«النشاطات المستمرة لحزب الله»، مضيفًا: «نعود ونحذر أنه وحرصًا على سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم وحتى إشعار آخر، أنتم مطالبون بعدم التحرك جنوب خط القرى المعروضة ومحيطها، كما لا يسمح بالاقتراب من منطقه نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي».
وتعقد الخميس في واشنطن جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، تعتزم بيروت أن تطلب خلالها تمديد وقف إطلاق النار الذي يسري منذ 17 أبريل، لمدّة شهر إضافي.
ودعت إسرائيل لبنان من جهتها الأربعاء إلى «التعاون» معها لمواجهة حزب الله الذي يرفض هذه المحادثات، مؤكدة أنه لا توجد «خلافات جدية» مع لبنان.
واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من مارس، ردّا على اغتيال المرشد الأعلى على خامنئي، في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير.
وعقد البلدان اللذان هما في حالة حرب رسميا منذ العام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 أبريل، وكانت الأولى من نوعها منذ العام 1993، في محاولة لإنهاء الحرب.
بعد هذه المحادثات بيومين، أعلنت الولايات المتحدة هدنة لمدة عشرة أيام في الحرب التي أدّت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون.
ويشارك في محادثات الخميس على غرار الجولة السابقة، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وبحضور سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى.
كما سينضمّ إليها هذه المرة السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هوكابي، بحسب ما قال مسئول في وزارة الخارجية الأمريكية لوكالة «فرانس برس.».
وتنفّذ إسرائيل غارات تزعم أنها تستهدف عناصر من حزب الله يعدّون لـ«هجمات إرهابية» ضدها، وتوقع قتلى بانتظام. وتواصل تنفيذ عمليات تفجير وهدم في قرى حدودية وتمنع سكان عشرات القرى من العودة إليها.
في المقابل، يعلن حزب الله تنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية واستهداف شمال إسرائيل، ردّا على ما يعتبره خروقا لوقف النار.

.jpg)




.jpg)



.jpg)























