6 علامات صامتة لأمراض القلب تظهر قبل شهور


ينتظر معظم الناس نتائج فحص الدم ليخبرهم بوجود مشكلة، ولكن الجسم يُرسل إشارات خفية أولًا عن وجود خلل ما، إلا أن هذه التغييرات طفيفة يسهل تجاهلها، وبحلول الوقت الذي تُظهر فيه الفحوصات وجود مشكلة، تكون هذه الإشارات قد استمرت لأشهر، وأحيانًا لسنوات، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".
وينطبق هذا النمط نفسه على صحة القلب، فالمرحلة المبكرة ليست حادة، بل بطيئة وخفية، وغالبًا ما نعتبرها مجرد تقدم في السن أو إرهاق، ومع ذلك، فهذه هي المرحلة التي يكون فيها الوقاية أكثر فعالية.
علامات مبكرة لأمراض القلب
ويقول الأطباء إن معظم المرضى الذين يكتشفون أمراض القلب كانت لديهم بالفعل علامات مبكرة تجاهلوها قبل ظهور المرض بشهور، وغالبًا ما تكون هذه تغيرات جسدية طفيفة وليست أعراضًا حادة، على النحو التالى:
الشعور بالتعب غير المبرر
الشعور بالتعب الذى لا يُجدي معه النوم، ويستمر طوال اليوم ويظهر حتى بعد ليلة نوم كاملة، هذا التعب غير المبرر غالبًا ما يكون أحد أولى هذه التغيرات.
ضيق التنفس الذي يبدو طبيعيًا
يتجاهل الكثيرون ضيق التنفس باعتباره نقصًا في اللياقة البدنية، ولكن الجسم قد يُشير إلى شيء آخر، فعندما يُعاني القلب من صعوبة في ضخ الدم بكفاءة، حتى أبسط الأنشطة تتطلب جهدًا أكبر، وغالبًا ما تتضمن هذه المرحلة الصامتة تغيرات طفيفة في التنفس أثناء أداء المهام اليومية.
التلاشي التدريجي للقدرة على التحمل
هذه إحدى العلامات التي غالبًا ما يتم تجاهلها، لا يحدث هذا بين ليلة وضحاها، حيث يبدأ الأشخاص الذين كانوا نشيطين في السابق بالشعور بقلة أو انخفاض نشاطهم عن المعتاد، وتصبح المسافة التي يقطعونها سيرًا على الأقدام أقصر، وتصبح التمارين الرياضية أخف، وبمرور الوقت، يقل النشاط دون سبب واضح.
وفى هذا الشأن، يقول الأطباء إن بعض الأشخاص الذين كانوا نشيطين للغاية يلاحظون انخفاضًا مستمرًا في قدرتهم على التحمل، ويقللون نشاطهم تدريجيًا على مدى ثلاث إلى خمس سنوات، حتى قبل أن تُظهر الفحوصات أي خلل، وهذا التراجع التدريجي ليس كسلًا، بل هو غالبًا تكيف الجسم مع انخفاض كفاءة القلب والأوعية الدموية.
شعور بعدم الراحة في الصدر يأتي ويذهب
ليست كل الآلام القلبية حادة أو شديدة، أحيانًا يكون الشعور مجرد إحساس خفيف بالحرقان، أو شد متقطع، أو انزعاج ينتشر إلى الفك أو الرقبة.
زيادة في الوزن تبدو غير مبررة
غالباً ما يرتبط ازدياد الوزن بالنظام الغذائي أو قلة النشاط البدني، ولكن في بعض الحالات، يحدث ذلك دون أي تغيير يُذكر في نمط الحياة، وهذا النوع من ازدياد الوزن، وخاصةً في منطقة البطن، قد يُشير إلى إجهاد أيضي، كما أنه يزيد العبء على القلب، وتُشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية غالبًا ما تتطور نتيجة لمجموعة من التغيرات الأيضية المبكرة قبل التشخيص بفترة طويلة، لذلك عندما تبدو تغيرات الوزن غير طبيعية، فمن المهم ملاحظتها وعدم تجاهلها.
وقد يترك الجسم أحيانًا دلائل مرئية، مثل ظهور ترسبات صفراء صغيرة حول العينين، تُعرف طبيًا باسم الأورام الصفراء، وقد تظهر هذه الترسبات حتى قبل أن تُظهر تحاليل الدهون أي خلل، إنها علامات جسدية دقيقة لكنها مهمة ومن السهل التغاضي عنها، لكنها قد تكون مؤشرات مبكرة لاختلال توازن الدهون.

.jpg)




.jpg)



.jpg)























